كورونا يجمد تعاقدات شركات الطاقة والصناعات الكهربائية مع الصين - بوابة الشروق
الخميس 6 أغسطس 2020 4:03 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

كورونا يجمد تعاقدات شركات الطاقة والصناعات الكهربائية مع الصين

كتب ــ يوسف مجدى:
نشر في: الأحد 16 فبراير 2020 - 4:19 ص | آخر تحديث: الأحد 16 فبراير 2020 - 4:19 ص

مصنعون: الاعتماد على المخزون والبحث عن أسواق بديلة للسوق الصينية

 

امتدت تداعيات فيروس كورونا إلى شركات الطاقة المتجدة والصناعات الكهربائية التى أوقفت تعاقداتها بشكل مؤقت مع الموردين بالسوق الصينية بسبب توقف عدد كبير من المصانع، ما دفع الشركات للاعتماد على المخزون لديها.
وقال مصنعون إن وقف تعاقدات تسلم شحنات جديدة من مستلزمات مصانع الطاقة المتجددة سيؤدى إلى نقص المعروض من مكونات الطاقة الشمسية والصناعات الكهربائية فى السوق المحلية ما يهدد بارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة.
قال المهندس محمد على رئيس شركة «rgs» للطاقة المتجددة إن شركته اضطرت إلى تجميد استيراد شحنات من مكونات محطات الطاقة الشمسية من الصين بسبب انتشار مرض كورونا.
وتعتمد الشركة على استيراد مكونات محطات الطاقة الشمسية من الصين باعتبارها وكيلا حصريا لشركة توب راى الصينية فى توزيع الألواح الشمسية والأنفرارات.
وذكر أنه منح شركة توب راى الصينية فرصة بشأن توفير احتياجات شركته من مكونات محطات الطاقة الشمسية بهدف التمكن من تنفيذ المشروعات المتعاقد عليها بداخل السوق المحلية.
واتخذت الشركة خطوات عاجلة لتفادى ما يحدث فى الصين وذلك من خلال الاسراع بدراسة إنشاء مصنع لإنتاج السخانات الشمسية داخل السوق المحلية.
وأضاف أن الشركة ستلجأ إلى التصنيع المحلى كبديل للاستيراد من الخارج بهدف توفير احتياجات العملاء فى مصر.
وكشف عن امتلاك الشركة عرضين من الصين وتركيا بهدف المساهمة فى تمويل إنشاء المصنع الجديد لسرعة تصنيع السخانات الشمسية.
توقع بدأ الإنتاج خلال شهر يوليو المقبل بهدف التمكن من تغذية السوق المحلية باحتياجاته من السخانات الشمسية.
واستقرت الشركة على إنشاء مصنع لتصنيع السخانات الشمسية ليس بسبب ما يحدث فى الصين فقط ولكن بعد ما أعلنت منظمات عالمية عن حاجة السوق المحلية لنحو 40 مليون سخان شمسى خلال 10 سنوات المقبلة.
وتستهدف الشركة الاستحواذ على 20 % من السوق المحلية من مبيعات السخانات الشمسية خلال 10 سنوات المقبلة.
وأكد أن سعر السخانات الشمسية التى سيتم تصنيعها محليا سيكون أفضل من المستورد بسبب فرض جمارك عليه مما يجعل الأفضلية للمنتج المحلى.
وذكر المهندس محمد فهمى رئيس الشركة العالمية للطاقة الشمسية أن السوق المحلية لم يشعر بعد بتراجع استيراد مكونات الطاقة الشمسية من الصين وذلك بسبب حدوث كساد فى عمليات بيع تلك المنتجات.
وتعمل الشركة العالمية وكيل لمنتجات هواوى الصينية بداخل السوق المحلية فى توزيع الإنفرارات التى تنتجها الشركة الصينية.
وبحسب فهمى تمتلك الشركة القدرة على تقليل التأثير المتوقع من تأخر وصول الشحنات المتفق عليها من خلال مخزون لدى الشركة يكفى لفترة طويلة.
وتوقع ظهور تأثير نقص المعروض فى غضون الثلاثة شهور المقبلة فى حالة استمرار أزمة غلق المصانع فى الصين مما يزيد من أسعار مكونات محطات الطاقة الشمسية.
وأكد أحمد حمدى رئيس شركة أفريقيا للطاقة الشمسية أن شركته اضطرت إلى تأجيل جميع التعاقدات التى وقعتها لحين انتهاء أزمة توقف التصدير من السوق الصينية.
وأضاف أن المنتجات الصينية لا يوجد بديل لها بداخل السوق المحلية مما يؤدى إلى تعثر تنفيذ المشروعات التى تم الاتفاق عليها.
وتعاقدت الشركة على تنفيذ 12 مشروع طاقة شمسية تتضمن تشغيل الآبار بالطاقة الشمسية، وكذلك المصانع.
من جانبه أكد أحمد مسعد مدير التسويق فى شركة فينوس للمنتجات الكهربائية أن «فينوس» تستورد جميع المنتجات الكهربائية التى تقوم الشركة بتوزيعها من الصين مثل اللمبات الليد والكشافات.
وتمتلك فينوس تعاقد مع أحد المصانع فى منطقة شنغهاى بالصين بعيدا عن مدينة ووهان التى انتشر بها مرض كورونا مما يقلل من تأثير ما يحدث على الشحنات التى يتم استيرادها من الصين.
هناك حالة من الارتباك فى الاستيراد من الصين عموما مما يؤثر على انتظام وصول شحنات الشركة، قال مسعد.
وأكد أن شركته قادرة على تقليل التأثيرات المتوقعة من خلال امتلاك مخزون من المنتجات الكهربائية لمدة 6 شهور لحين انتهاء تلك الأزمة فى الصين.
وتوقع ارتفاع أسعار المنتجات الكهربائية بسبب نقص تدفق الشحنات التى يتم استيرادها من الصين.
وأكد المهندس محمد عبدالرحمن رئيس مجلس إدارة شركة فيكتور للادوات الكهربائية أن الشركة تستورد 60 % من مكونات اللمبات الليد من الصين بهدف استخدامها فى عمليات التصنيع محليا.
وذكر أن الشركات الصينية طلبت تأجيل موعد تسليم الشحنات لنهاية الشهر الجارى بسبب توقف خطوط الإنتاج عندهم بعد فرض حالة حظر التجوال فى العديد من المدن بهدف السيطرة على المرض.
أكد أن عدم استيراد الخامات سيساهم فى حدوث مشكلة كبيرة فى إنتاج اللمبات الليد بداخل مصنع الشركة فى ظل عدم وجود بديل محلى للمنتجات المستوردة.
تمتلك الشركة مخزون من الخامات يكفى لمدة 6 شهور ولكن بعد نفاذه ستعانى الشركة بشدة فى عمليات التصنيع.
ويجدر الإشارة إلى أن الشركة تمتلك 12 فرعا على مستوى الجمهورية بشأن توزيع منتجات الليد
وقال الدكتور مصعب أبو الفضل مدير التسويق بشركة روزتاليد إن شركته تستورد 15 % من الخامات التى تدخل فى تصنيع اللمبات الليد من الصين.
وتمتلك الشركة القدرة على استيراد تلك المكونات من دول أوروبية أخرى لحين انتهاء الازمة فى الصين لعدم تعطل خطوط الإنتاج فى الشركة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك