حطمت حاملة الطائرات الأمريكية الأضخم في العالم (يو إس إس جيرالد آر فورد)، الأربعاء، الرقم القياسي الأمريكي لأطول انتشار عسكري لحاملة طائرات منذ حرب فيتنام، وذلك بعد قرابة 10 أشهر متواصلة في البحر، تخللتها عمليات عسكرية في فنزويلا والحرب مع إيران.
وبذلك تجاوز يومها الـ295 في البحر الرقم القياسي السابق البالغ 294 يوما، والذي سجلته حاملة الطائرات (يو إس إس أبراهام لنكولن) عام 2020 خلال انتشارها أثناء جائحة كوفيد-19، وفق بيانات جمعتها يو إس نافال إنستيتيوت نيوز، وهي منصة إخبارية تابعة للمعهد البحري الأمريكي.
ويثير هذا الانتشار الطويل تساؤلات بشأن تأثيره على أفراد الطاقم الذين أمضوا فترات ممتدة بعيدا عن عائلاتهم، إضافة إلى زيادة الضغط على السفينة ومعداتها، خاصة مع تعرض الحاملة سابقا لحريق أجبرها على الخضوع لإصلاحات مطولة.
وانطلقت جيرالد فورد في مهمتها في يونيو الماضي من ميناء نورفولك بولاية فيرجينيا، متجهة إلى البحر المتوسط، قبل أن يعاد توجيهها في أكتوبر إلى البحر الكاريبي ضمن أكبر حشد بحري أمريكي في المنطقة منذ عقود.
وشاركت الحاملة في العملية العسكرية لاعتقال الرئيس الفنزويلي حينها نيكولاس مادورو، ثم انتقلت لاحقا إلى الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر مع إيران.