دراسة ألمانية: الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية تؤثر على السمنة لدى أطفال ما قبل المدرسة - بوابة الشروق
الخميس 16 يوليه 2026 11:18 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل المونديال؟

دراسة ألمانية: الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية تؤثر على السمنة لدى أطفال ما قبل المدرسة

برلين - (د ب أ)
نشر في: الخميس 16 يوليه 2026 - 10:15 ص | آخر تحديث: الخميس 16 يوليه 2026 - 10:15 ص

أظهرت بيانات حللها معهد "روبرت كوخ" الألماني لمكافحة الأمراض أن معدلات زيادة الوزن والسمنة بين أطفال ما قبل المدرسة ترتفع في المناطق التي تعاني من أوضاع اجتماعية واقتصادية متدنية.

وأوضحت نتائج تحليل بيانات الفحوص الطبية التي تجرى قبل الالتحاق بالمدرسة أن العيش في منطقة تعاني من حرمان اجتماعي واقتصادي يعد أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بزيادة الوزن والسمنة منذ مرحلة الطفولة.

وشملت الدراسة، التي نشرت في دورية "جورنال أوف هيلث مونيتورينج"، بيانات أطفال تتراوح أعمارهم بين أربعة وسبعة أعوام. واعتمد معهد روبرت كوخ على بيانات الطول والوزن لنحو 3ر4 مليون طفل من 13 ولاية ألمانية. ووفقا للنتائج، تراوحت نسبة الأطفال الذين التحقوا بالمدارس بين عامي 2006 و2024 ويعانون من زيادة الوزن بين 6ر8% و4ر13%، بينما تراوحت نسبة المصابين بالسمنة بين 7ر3% و9ر5%.

وبالنسبة إلى عام 2019، جرى ربط هذه البيانات بمعلومات تتعلق بالبنية العمرانية والعوامل الاجتماعية والاقتصادية في كل منطقة. وكتب المعهد: "كلما ارتفع مستوى الحرمان الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة، زادت معدلات زيادة الوزن والسمنة بين الأطفال".

كما أظهرت النتائج وجود فروق واضحة بين المدن الصغيرة والمدن الكبرى والمناطق الريفية. فقد سجلت المناطق الحضرية معدلات أقل لزيادة الوزن والسمنة مقارنة بالمدن الكبرى والمناطق الريفية. وأوضح الباحثون أن العوامل المحيطة في المناطق الريفية، مثل نقص الأرصفة ووسائل النقل العام وبعد المسافات إلى المرافق الترفيهية، تسهم في زيادة خطر الإصابة بزيادة الوزن.

وأشار معهد روبرت كوخ إلى أن حجم البيانات المتاحة اختلف بشكل كبير من ولاية ألمانية إلى أخرى، وكان حجمها أكبر ما يمكن خلال أعوام الالتحاق بالمدارس بين 2015 و2019. وخلال تلك الفترة، ظلت معدلات زيادة الوزن والسمنة بين الأطفال مستقرة إلى حد كبير. أما خلال جائحة كورونا، في أعوام الالتحاق بالمدارس من 2020 إلى 2022، فلم تتوفر بيانات إلا من ولايتين إلى خمس ولايات فقط، وأظهرت هذه البيانات اتجاها نحو ارتفاع معدلات الإصابة. وفي عام 2024، عادت هذه المعدلات إلى مستويات ما قبل الجائحة، أو انخفضت إلى ما دونها.

ودعا الباحثون إلى التركيز على الحد من التفاوت الصحي في مرحلة الطفولة ضمن جهود الوقاية، مؤكدين أن هذه البيانات يمكن أن تساعد في وضع إجراءات وقائية أكثر استهدافا وتقييم فاعلية برامج الوقاية على المستوى الإقليمي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك