حريق كنيسة المنيرة.. البابا تواضروس الثاني: الضحايا والمصابون ونحن جميعا في يد الله - بوابة الشروق
الأربعاء 28 سبتمبر 2022 2:07 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إلى أي مدى راض عن تعاقد الأهلي مع السويسري مارسيل كولر؟

حريق كنيسة المنيرة.. البابا تواضروس الثاني: الضحايا والمصابون ونحن جميعا في يد الله


نشر في: الثلاثاء 16 أغسطس 2022 - 2:08 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 16 أغسطس 2022 - 2:14 ص

• المعلومات المغلوطة التي يثيرها البعض لا تليق بحرمة الموت
وَجَّه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، رسالة تعزية لكل المتألمين من جراء حادث حريق كنيسة أبي سيفين بإمبابة، مؤكدًا "أننا كبشر أمام قضية الموت نصمت جميعًا، وأن ما حدث هو قضاء وقدر، حدث بسماح من الله، ونحن نؤمن أن الله ضابط الكل، وأن الضحايا والمصابين ونحن جميعًا في يد الله، فهو مانح الحياة وهو من يسمح بأن تنتهي".

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية أجرتها معه الإعلامية إنجي أنور عبر برنامج "مساء dmc" على قناة dmc مساء اليوم، وفقا لما نشر في صفحة "المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية"، الرسمية على "فيسبوك".

وأضاف أن "الحادث لا شك مؤلم ومفجع، ولكن يجب ألا نفقد إيماننا، وألمح أن من انتقلوا، انتقلوا وهم يصلون، وفي فترة صوم السيدة العذراء".

وأشار إلى أنه كلّف وفدًا كنسيًا بزيارة المصابين، نقل إليهم رسالة محبة منه وتمنياته لهم بالشفاء، وكذلك زار الوفد الشاب محمد يحيى الذي أصيب أثناء محاولته إنقاذ الضحايا.

وعن تعامل الدولة مع الحادث، أشاد البابا باهتمام كل أجهزة الدولة بالحادث بدءًا من الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي بادر بإجراء اتصال هاتفي للتعزية فور وقوع الحادث، وكذلك العديد من كبار المسؤولين في الدولة.

وعما أشيع بأنه حدث تأخر من قوات الحماية المدنية، نوه بأن المكان صغير (مساحته 120 مترا فقط)، والكثافة القبطية في المنطقة كبيرة، وهي نقطة جوهرية في الموضوع، والشوارع ضيقة ومزدحمة، وعلق البابا مستخدمًا المثل العامي المعروف "اللي إيده في المياه مش زي اللي إيده في النار"، وشدد على أن الجميع قاموا بواجبهم على أكمل وجه.

وشرح ظروف الكنائس ذات المساحات الصغيرة، مشيرًا إلى أنه في فترة ما منذ أكثر من 10 سنوات كانت عملية إنشاء كنيسة عملية مرهقة جدًّا، وكانت هناك جهات عديدة تقف ضد هذا الأمر، وهو ما أدى إلى بناء كنائس صغيرة لا تفي باحتياجات المسيحيين، ولكن في عام 2016 صدر قانون بناء الكنائس؛ مما جعل أمور بناء الكنائس يسير في مساره الصحيح.

وطالب البابا، الأجهزة المسؤولة، بانتقال الكنيسة إلى مكان أوسع، في ظل الكثافة العالية للمسيحيين في المنطقة، أو توسيع المكان الحالي، وقدم الشكر لكل جيران الكنيسة الذين ساهموا مع كل الأجهزة المعنية في التعامل مع الموقف.

وعما يطلقه البعض من شائعات ومعلومات مغلوطة، أشار البابا إلى أن مثل هذه الأمور التي يثيرها البعض على صفحات السوشيال ميديا وبعض القنوات دون دراية أو إلمام بحقائق الوضع، "لا تليق بحرمة الموت"، مشددًا على أن "المفترض أننا كبشر علينا واجب تضميد الجراح بالكلمات والأفعال الطيبة، وليس العكس".

ولفت إلى أن هناك من يثيرون أمورًا شريرة فيها إشاعات وضلالات وأكاذيب تحمل شكلا من أشكال الشماتة وتوجيه التقصير والاتهام للناس، وهي نحن ككنيسة لا نقبلها على الإطلاق، مؤكدا أن هذا الأمر بكل أسف يحدث أزمة ثقة.

وأوضح أن "هناك حادث وقع، وهو أمر وارد حدوثه في أي مكان، وكل الأجهزة تكاتفت من أجل إزالة آثار الحادث ومساعدة الناس وحمايتهم"، ووجه نداء إلى الجميع بعدم الالتفات إلى مثل هذه الشائعات المغرضة.

وعن عملية إعادة إعمار الكنيسة، قال: "بعد ساعات قليلة من وقوع الحادث، اتصل بي رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بتكليف من الرئيس، وأخبرني بأنهم سيتوجهون إلى الكنيسة للبدء في إعادة ترميمها، وهي مشاعر طيبة للغاية، وسرعة استجابة نشكر الرئيس والهيئة الهندسية عليها، وطلبت الانتظار عقب انتهاء الجنازة، وبدأوا العمل ومازالوا مستمرين في عملهم".

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك