اكتشاف مواهب وحب الحيوانات. الوجه الآخر من حياة فؤاد المهندس في ذكرى وفاته - بوابة الشروق
الإثنين 21 أكتوبر 2019 8:11 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بالتزامن مع عرض بيانها على البرلمان.. ما تقييمك لأداء حكومة مصطفى مدبولي؟

اكتشاف مواهب وحب الحيوانات. الوجه الآخر من حياة فؤاد المهندس في ذكرى وفاته

ميار مختار
نشر فى : الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 12:56 م | آخر تحديث : الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 2:26 م

تحل اليوم - 16 سبتمبر، ذكرى وفاة النجم المسرحي الكبير فؤاد المهندس، الذي رحل عن عالمنا عام 2006 بعد أن ترك إرثا كبيرا في المسرح والسينما والتليفزيون.

وتستعرض "الشروق" في التقرير التالي الوجه الآخر من حياة أستاذ الكوميديا فؤاد المهندس.

 

حياته الشخصية خط أحمر
صرح محمد فؤاد المهندس نجل الفنان الراحل في إحدى اللقاءات التلفزيونية، بأنه بعد انفصال المهندس عن زوجته الأولى ظل على اتصال دائم بها في سبيل متابعة الأخبار الصحية والدراسية للأولاد، كما كانوا ينتقلوا للعيش معه طول فترات الإجازة الدراسية.

وأضاف أن والده كان يعتبر حياته الخاصة خطا أحمرا، ويحرص على تربية الأولاد، والاهتمام بدراستهم، وأصطحابهم للتنزه والسفر، وكان صارمًا للغاية في ذات الوقت حنونًا وصديقًا، وظلت علاقته طيبة بوالدته حتى وفاتها.

- فؤاد المحب والعاشق
عرض المهندس على شويكار الزواج أثناء عرض مسرحية "أنا وهو وهى"، بعد أن رفض أدائها فى البداية معتقدًا فى عدم موهبتها، إلى أن أدهشته بأدائها على المسرح، ليعرض عليها الزواج، قائلاً: "تتجوزيني يا بسكويتة؟"، وتزوجها بعدها بعام في 1964.

حرارة الحب
صرحت الفنانة شويكار، في برنامج "سينما القاهرة" التى قدمته المذيعة ناهد جبر، عن الفنان فؤاد المهندس: "حرارة الحب ما بينا لسه ماهبطتش بعد مرور 8 أعوام على زواجنا، هو ممتاز كزوج ورجل مصلي ويعرف ربنا، لكنه عصبي ولا يحب الاختلاط ولا يحب السهر ويكره الإضاءة القليلة، ويكره المزيكا العالية، ويغار عليّ من المعجبين، لكن محاسنه تطغى على عيوبه".

انفصال راقي وصداقة مستمرة
بالرغم من انفصال المهندس عن شويكار، إلا أنه كان حريصًا على استمرار علاقة الصداقة بينهما بعد الطلاق لمدة 20 عامًا حتى وفاته، وظل يطلب الأكل من يدها، وحرصا على عدم إعلان طلاقهما تعاونا في عدد من الأعمال الفنية حتى بعد الانفصال، ولكنهما لم يفكرا يومًا بالعودة للحياة الزوجية، مع كل المحاولات الدائمة للأبناء لإعادة هذه العلاقة مرة أخرى، إلى أن تزوجت شويكار بالسيناريست مدحت يوسف.

الحب سر الطاقة الفنية الهائلة
صرح المهندس، عن سر طاقته الفنية في لقاء مع الإعلامي مفيد فوزى، أن: "الحنان والحياة الشخصية الآمنة والحب والدلع هي سر طاقة فؤاد المهندس"، وأضاف باكيًا :"ملقتش حد يدلعني ولا يستنانى على الغدا".

للعمل طقوس
ذكر نجل المهندس، أن لدى الأستاذ دائمًا أولويات، يأتي المسرح فى المقدمة، ثم الإذاعة، يليها التليفزيون، والسينما، وكان يحرص على الذهاب مبكرًا للمسرح، فيصل فى الثامنة حتى وأن كان العرض فى العاشرة، يبدأ فى ارتداء ملابس الفصل الأول الساعة 9، ويقف وراء الستارة يتلو القرآن ذهابا وعودة، ولا يجرؤ أحد على أن يقاطعه أو يتحدث معه خلال هذه الفترة، ومن ثم يدق على خشبة المسرح ثلاث دقات معلنًا بدء العرض.

اكتشاف المواهب
صرح نجل المهندس، بأن والده كان له الدور في اكتشاف الزعيم عادل إمام، حيث أصر المهندس على إعطاء عادل إمام دورًا فى مسرحية "أنا وهو وهى" في بداية حياته الفنية على الرغم من اعتراض بعض القائمين على المسرحية، لـ"ينجح الزعيم ويكتب شهادة ميلاده الفني".

كما مد المهندس يد العون للطفلة رانيا عاطف، بأعطائها دور البطولة فى مسرحية "هالة حبيبتى"، والتى قالت عنه: "كان فؤاد المهندس على المستوى الشخصى فنانًا عظيمًا ورمز للخلق والألتزام، فهو مدرسة في للفن".

وأضافت: "كان الأستاذ على المسرح يعطي لكل شئ حقه فلو كان هناك صوتا صغيرًا كـ"كيس"، ينظر للجمهور ليعلمهم فن احترام المسرح والفنان".

مدبولي رفيق الدرب
أكد النجم الراحل عبد المنعم مدبولى في مقابلة ببرنامج "زوم" مع الإعلامية سلمى الشماع، على أن علاقة الصداقة بين المهندس ومتبولى امتدت لأكثر من 47 عامًا منذ أن قابله لأول مرة في برنامج "بابا شارو".

على الرغم من انتشار عدد من الخلافات بينهما إلا أن نجل المهندس أكد في لقائه التلفزيوني مع الإعلامية لميس الحديدي: "الأستاذ وعم مدبولي كانا أكبر من أي خلافات، وكانت هذه مجرد شائعات، وتأثر والدى جدًا بوفاة رفيق عمره في الـ9 يوليو 2006، حتى أنه توفى بعده بثلاثة أشهر".

رسام.. ومحب للحيوانات
ذكر رفيق دربه عبدالمنعم مدبولي، فى برنامج "زوم" على الفضائية المصرية: "فؤاد بيقلد صوت طرزان وبغبان وكل الحيوانات"، وعقب عليه المهندس: "بحب الحيوانات وحاسس بضعف بالنسبة ليهم، خصوصًا المفترسة، لذلك كل سنة بسافر كينيا عشان أشوفهم"، وأضاف "أنا قضيت 4 سنين في الجامعة منهم 3 سنين في جنينة الحيوانات".

وكشف المهندس عن حبه للرسم: "كنت رسام، رسمت أبويا وإخواتي وأصدقائي وأساتذتي، وكنت في فريق التمثيل بالمدرسة في الابتدائي وكنت لاعب كرة أيضا"، وهذا ما أكده نجله لاحقًا.

الزهد وراء ضياع ممتلكاته
صرح نجل المهندس، بأن والده كان لا يستطيع الحركة في أواخر أيامه، وكان يقيم دائمًا في غرفته التي وضع بها كل مقتنياته وجوائزه وصوره، بالإضافة إلى سرير للخديوي إسماعيل اشتراه من أحد المزادات"، وأضاف: "كان والدي يقول دائمًا تركت لكم كل ميراثى فى هذه الغرفة، ويشير إلى جوائزه وصوره وحصاد مشواره الفنى".

وأضاف أن ماس كهربائي حدث في مكيف الهواء الموجود بالغرفة، وبدأت النيران فى التهام كل محتويات الغرفة، ولم يكن ابنه متواجدا بالشقة، وجرى إنقاذه على يد زوجة نجله وحفيده، والذين أسرعوا إليه وحملوه بعيدا عن النار.

وأردف: "أصاب الأستاذ حالة من الذهول وظل ينظر إلى تاريخه وذكرياته وهى تحترق أمامه دون حركة أو صوت، ولكنه أثر الصمت والزهد، وهو ما أثر عليه بشدة فى أواخر أيام حياته".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك