فتيات فرنسيات غاضبات لحظر الملابس القصيرة فى المدراس - بوابة الشروق
السبت 31 أكتوبر 2020 7:16 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

فتيات فرنسيات غاضبات لحظر الملابس القصيرة فى المدراس

الشيماء أحمد فاروق:
نشر في: الأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 4:11 م | آخر تحديث: الأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 4:11 م

عبر منصات التواصل الاجتماعى أطلقت فتيات فرنسيات حملة للتمرد على الزى المدرسى الموحد الذى تشمله الكثير من القيود، وفق آرائهن، لذلك أردن تغييره حسب رغباتهن وأذواقهن.

وقررت بعض الفتيات التضامن مع بعضهن وارتداء ملابس مختلفة عما هو مقرر لهن، مرتدين تنانير قصيرة، معلنين التمرد على التوجيهات الموضوعة فى المدارس الثانوية المختلفة التى تحظر بعض الملابس، وفق ما ذكره موقع قناة «فرانس 3» الفرنسية.

وفى الأسبوع الماضى بمدينة داكس الفرنسية، ظهرت صورا إحداها لشابة ترتدى قميصا وتكشف سرتها، والأخرى لتنورة قصيرة أعلى الركبة، وقامت المدرسة بوضع علامة حمراء على الملصقات وطالبات الفتيات بـ«التستر» و«عدم الانقياد وراء هذه الدعوات».

واستنكرت الفيتات التعليمات، ورأوا أن ذلك يقيد من حريتهن الشخصية ولا يمنحهن القدر الكافى من حرية الاختيار، معلقات على السماح للأولاد بارتداء ما يريدون.

تم تدشين صفحة على «إنستجرام» باسم «ثورة بوردا»، وكتبت إحدى المدونات: «هذا هو الملصق الذى وضعه بوردا، طلب من النساء التستر، وعدم ارتداء الملابس القصيرة جدا، سيخبروننا بالتأكيد أنه يشتت انتباه الأولاد، وأنه كاشف للجسد، فى حين يمكن للرجال ارتداء ما يحلو لهم، إنهم يجعلوننا فى قوالب جنسية فقط، هل يريدون منا أن نرتدى طبقات من الملابس حتى لا تثير عيونهم وغرائزهم، هذه التصرفات تدعم التمييز الجنسى»، وفقا لشبكة يورونيوز.

فى غضون أيام قليلة، انضم أكثر من ألفى شخص للمبادرة، وانتشرت فى أماكن أخرى داخل فرنسا، ولاقت دعما وترحيبا من قبل الشباب، وتظاهر الطلاب يوم الجمعة الماضى للتنديد بـما أسموه «الإذلال الجنسى»، وتعالت الدعوات ليوم موحد لرفض الالتزام بالزى المدرسى الخاص بالفتيات وارتداء تنانير قصيرة، وتم تحديد يوم 14 سبتمبر للتنفيذ على أرض الواقع، وهو ما حدث بالفعل داخل الكثير من المدارس الفرنسية.

وأشار الاتحاد الوطنى لطلاب المدارس الثانوية، الذى يدعم الحملة، إلى «الغموض القانونى» المحيط باللوائح، وقال رئيس الاتحاد ماتيو ديلامينك: «الأحكام التى تصدر فى كثير من الأحيان تنضم إلى الصور النمطية المتحيزة ضد المرأة، علاوة على ذلك فإن إحدى الملاحظات التى غالبا ما يتم تقديمها للطلاب المستهدفين هى أن الملابس الخفيفة جدا والقصيرة قد تعطل سير العملية الدراسية بسلاسة!».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك