جيهان مرسي: مهرجان الموسيقى العربية وصل إلى مرحلة مهمة فى مشواره.. وكبار الفنانين يحرصون على الوجود هذا العام - بوابة الشروق
الخميس 21 نوفمبر 2019 9:46 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

جيهان مرسي: مهرجان الموسيقى العربية وصل إلى مرحلة مهمة فى مشواره.. وكبار الفنانين يحرصون على الوجود هذا العام

حوار: أمجد مصطفى
نشر فى : الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 7:37 م | آخر تحديث : الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 7:37 م

تكريم محمد منير وجويدة وإسكندر والعراقى ومى فاروق وريهام عبدالحكيم
12 ليلة غنائية تبدأ بـ «الكينج» وتختتم بأصالة.. والجمهور طالبنا بوضع أوبرا الإسكنرية ودمنهور على أجندة الفعاليات
وجود كبير للشباب فى الحفلات ومنهم فايا يونان ونداء شرارة وسعد رمضان وابراهيم همام.. وزبادى يشارك بعد غياب 7 سنوات
نشترط أداء كل المطربين لأغانى التراث.. لكننا نترك مساحة لهم لتقديم أعمالهم الخاصة وللأمانة الاعمال الجديدة لأنغام وشاكر والحجار ساهمت فى إقبال الشباب على ليالى المهرجان

 


يعد مهرجان الموسيقى العربية واحدا من أهم وأعرق المهرجانات العربية، كما أنه المناسبة الوحيدة فى عالمنا العربى التى تحتفى بتراثنا العربى، على مدار 28 عاما، هى عمر دوراته السابقة، كان شاغله الشاغل هو كيفية الحفاظ على هويتنا، وعلى القوالب الغنائية المختلفة التى بدأت فى الاندثار نتيجة انتشار هوجة وموجة أخرى من الغناء منحها الإعلام كل اهتمامه.

كما حرص المهرجان طوال دوراته السابقة على الاهتمام بالاستعانة بالأصوات الجادة التى لم يجرفها التيار الهابط، مثل محمد العزبى ومحمد رشدى وهدى سلطان وشهرزاد من الراحلين وهانى شاكر وعلى الحجار ومحمد الحلو ونادية مصطفى وعفاف راضى وأنغام ومحمد ثروت وأحمد ابراهيم من مصر، إلى جانب الأصوات العربية مثل ماجدة الرومى والراحل وديع الصافى، إلى جانب ان المهرجان قدم للساحة اسماء بحجم الراحلة ذكرى ولطفى بوشناق وصابر الرباعى من تونس، وصفوان بهلوان من سوريا، وفؤاد زبادى وحياة الادريسى وكريمة الصقلى من المغرب، وآمال ماهر ومى فاروق وريهام عبدالحكيم ومروة ناجى ومن مصر.

ساهم فى نجاح هذا المهرجان وجود شخصية بحجم الدكتورة رتيبة الحفنى التى وضعت أسسا متينة لهذا المهرجان بالدرجة التى جعلته ان يصل إلى محطته ال28 هذا العام دون ان يتعرض لاى هزات، وبعد رحيلها تولت ادراته تلميذتها جيهان مرسى التى ظلت لسنوات طويلة من عمر المهرجان وحتى رحيل رتيبة الحفنى ملازمة لها، وبالتالى استطاعت ان تتجاوز بالمهرجان مرحلة ما بعد رحيل أستاذتها حيث كان الجميع يخشى تعرضه لهزة بعد رحيل مؤسسته. فى هذا الحوار تتحدث جيهان مرسى مدير المهرجان عن فعاليات الدورة ال28 التى تقام فى الفترة من 1الى 12 نوفمبر القادم.

* فى البداية ما هى الأسماء المكرمة هذا العام؟
ــ هذا العام يكرم المهرجان مجموعة من الاسماء التى ساهمات فى إثراء الساحة الغنائية وهم المطرب الكبير محمد منير والشاعر الكبير فاروق جوديدة والمايسترو عادل إسكندر وعازف الرق هشام العربى وعازف الكمان محب فؤاد والمؤلف الموسيقى عمرو اسماعيل والباحثة سلوان الشوان والمطربتان مى فاروق وريهام عبدالحكيم، ومن العراق الشاعر كريم العراقى ومن البحرين المؤلف الموسيقى وحيد الخان. وفنان الخط العربى حمدى زايد.

** البعض يعترض على المبالغة فى عدد المكرمين؟
ــ ربما شعر البعض بهذا الامر خلال الدورة الماضية لأننا كرمنا الذين رحلوا العام الماضى مثل ميشيل المصرى وسعد محمد حسن وشادية، لكن هذا العام اكتفينا بمن هم على قيد الحياة إلى جانب اننا سنراعى ان يكون الفيلم المخصص عن المكرمين قصيرا من حيث الوقت، كما أن الدورة لن تهدى لأحد هذا العام على عكس الدورات السابقة التى كنا نهديها لاحد الراحلين.

** ماذا عن تكريم محمد منير؟
ــ محمد منير فنان كبير ينتمى إلى جنوب مصر تلك المنطقة العريقة بفنها الذى هو اصل مصر، ومنير قدم للموسيقى العربية الكثير على الصعيد المحلى والعالمى، وله بصمة واضحة فى عالم الاغنية العربية، وقدم التراث النوبى الذى يعبر عن جذورنا، والتراث العربى حيث قام بإعادة أغان لوردة وفايزة احمد ونجاة وغيرهم إلى جانب انه قام بالغناء لكبار الملحنين والشعراء مثل كمال الطويل ومجدى نجيب وعبدالرحمن الابنودى وعبدالرحيم منصور وبليغ حمدى وآخرون.

** ماذا عن المشاركين فى ليالى المهرجان؟
ــ الليلة الأولى عبارة عن فيلم مجمع عن المكرمين والفاصل الثانى حفل للمطرب محمد منير وفرقته، ونقدم الليلة الثانية الفرقة العمانية ورحاب مطاوع وسعد رمضان ومدحت صالح بمصاحبة عمرو سليم، والفرقة الموسيقية قيادة احمد عامر.
الليلة الثالثة: مى فاروق ووحيد ممدوح ومروان خورى والفرقة قيادة مصطفى حلمى. الليلة الرابعة آيات فاروق وفؤاد زبادى وجهاد عقل ومحمد الحلو وفرقة الحفنى قيادة هشام نبوى، الليلة الخامسة نقدم فرات قدورى وسوما وهانى شاكر والفرقة قيادة مصطفى حلمى، الليلة السادسة تضم انغام قيادة الفرقة هانى فرحات.
أما الليلة السابعة عود ممدوح الجبالى وريهام عبدالحكيم وعماد عاشور وعلى الحجار والاوركسترا قيادة احمد عامر.
وفى الثامنة ماجد سرور على القانون ونهاد فتحى وأحمد عفت وعاصى الحلانى ويادة حازم القصبجى.
الليلة التاسعة عمر خيرت الليلة، العاشرة همام ابراهيم ومروة ناجى ووائل جسار قيادة عادل عايش.
الليلة الحادية عشر اطفال لبنان وفايا يونان ومحمد الشرنوبى وقيادة احمد حسن فكرى. والختام فى الليلة الثانية عشرة اصالة بمصاحبة هانى فرحات.
هذا إلى جانب الحفلات التى تقام على المسارح الاخرى بالاسكندرية ودمنهور ومعهد الموسيقى بالباسعاف ومسرح الجمهورية.

** هل كانت هناك معاناة عند الاتصال بالفنانين مثل كل عام؟
ــ فى الحقيقة الامور هذا العام سارت بشكل أفضل، وعلى عكس الكثير من الدورات هناك فنانون بادروا بالاتصال بنا للمشاركة، وهو ما يؤكد أن المهرجان وصل إلى مرحلة مهمة فى مشواره بالدرجة التى جعلت كبار الفنانين هذا العام يحرصون على التواجد، ولا تنسى ان المهرجان يمثل اسم مصر التى منحتنا جميعا فرصة الظهور على الساحة العربية ومصر الريادة هى التى قدمت كبار المطربين فى العالم العربى او على الاقل ساهمت فى انتشارهم، وفى الحقيقة كثير من النجوم يتبرعون باجورهم من اجل المشاركة.
هناك اسباب جعلت الحرص على المشاركة كما قلت هم يغنون فى مصر قبلة الفن فى العالم العربى وعلى مسرح الاوبرا وهو اعرق المسارح المصرية وضمن مهرجان وصل إلى الدورة ال28 إلى جانب التنظيم الجيد من استقبال فى المطار واقامة ومواعيد بروفات والاستعانة بفرق وهندسة صوت على اعلى مستوى.

** البعض يرى أن هناك أسماء تتكرر كل عام؟
ــ هذه الأسماء هى التى ساهمت فى بناء هذا المهرجان منذ الدورات الأولى له، وهم من اعمدة المهرجان مثل محمد الحلو وعلى الحجار وهانى شاكر ومدحت ومحمد ثروت، لا يمكن ان نغفل هذه الاسماء ابدا. وحتى على المستوى العربى هناك اسماء نحرص على تواجدها كلما امكن ذلك.

** خروج المهرجان إلى الاسكندرية ودمنهور ألا يعتبر تشتيتا لادارة المهرجان؟
ــ بالتأكيد الامر يتطلب مجهودا مضاعفا لأننى احرك الفرق والمطربين إلى تلك المحافظات، لكن كل هذا من اجل الجمهور، الذى يطالبنا باستمرار على وضع اوبرا الاسكندرية ودمنهور على اجندة المهرجان.

** لكن أليس من الافضل أن يقام مهرجانان مستقلان للموسيقى العربية فى دمنهور والاسكندرية فى وقت آخر من العام؟
ــ الاسكندرية كان بها مهرجان للموسيقى العربية ولكنه لم يعد موجودا، وأتمنى ان يعود مرة أخرى.

** الشباب هذا العام هل لهم دور؟
ــ بالتأكيد لهم دور معنا ليس هذا العام فقط لكن كل عام، وخلال الدورة ال28 معنا سعد رمضان من لبنان، وهمام ابراهيم من العراق، وفايا يونان من سوريا، ونداء شرارة من الاردن، ومن مصر ابناء الاوبرا.

** والمشاركة العربية؟
ــ إلى جانب الاسماء التى ذكرتها هناك فرات قدورى من العراق يقدم مؤلفاته إلى جانب اعمال من التراث العربى، وهناك فرقة للاطفال من لبنان إلى جانب اسماء مثل مروان خورى وأصالة، وفؤاد زبادى الذى يشارك بعد غياب 7 سنوات تقريبا، ووائل جسار الذى يشارك للعام الثانى على التوالى، وكذلك عاصى الحلانى الحريص على المشاركة معنا وهذا العام سوف يقدم حفلان بالقاهرة والاسكندرية، وهناك جهاد عقل عازف الكمان.

** ماذا عن مشاركة العازفين الذين يقدمون الموسيقى البحتة؟
ــ لدينا عماد عاشور عازف التشيللو والمايسترو الشهير وهناك الدكتور ممدوح الجبالى عازف العود ومحمد ظهير عازف الكمان، ووحيد ممدوح عازف الجيتار وماجد سرور على القانون وسعيد الارتيست على الايقاع.

** وعمر خيرت؟
ــ نحن حريصون كل الحرص على تواجد الفنان الكبير عمر خيرت معنا؛ لأنه رمز موسيقى كبير، وهو شخصية فى غاية الاحترام بمجرد الاتصال به نجده يبادر بالموافقة دون شروط وأتمنى ان يكون معنا دائما، لأنه يعطى المهرجان قوة بشخصيته وفنه الراقى.

** لماذ اعتذر صابر الرباعى رغم الاتصال به؟
ــ صابر من كبار الفنانين وفى العامين الماضيين شارك دون شروط، وكنت اتمنى وجوده هذا العام لكنه اعتذر نظرا لوجود ارتبطات اخرى لا يمكن الاعتذار عنها، لكنه وعدنى أن يكون معنا العام القادم.

** وماذا عن ماجدة الرومى؟
ــ ماجدة الرومى فنانة كبيرة ودائما ما نشعر بخجل منها من فرط مشاعرها تجاه مصر والمهرجان، وإن شاء الله تكون معنا العام القادم.

** هذا العام يتزامن اقامة المهرجان مع الاحتفال بالمولد النبوى الشريف هل هناك احتفالية بهذه المناسبة؟
ــ بالفعل المطرب الكبير محمد ثروت سوف يقدم حفلا يوم 8 نوفمبر على مسرح الجمهورية وسوف تعاد فى الاسكندرية ودمنهور.

** هل ستقام فعاليات مثل كم عام على مسرح معهد الموسيقى العربية بالإسعاف؟
ــ طبعا هناك أسماء كبيرة سوف تغنى على مسرح المعهد مثل نادية مصطفى واحمد ابراهيم كما اننا نقدم ايضا لاول مرة حنان ماضى، هناك اسماء اخرى مثل محمود درويش والدكتور حسن شرارة ورحاب مطاوع ومروة حمدى فى كلثوميات ويحيى عبدالحكيم وابراهيم فاروق والفرقة العمانية إلى جانب اسماء اخرى، أعتقد أنها سوف تسعد الحضور.

** لكن الاهتمام دائما بالمسرح الكبير؟
ــ من جانبنا نهتم بكل المسارح، لكن ربما الاعلام يركز اكثر مع المسرح الكبير لكن نحن لدينا فعاليات اخرى مثل المؤتمر الذى يقام صباح كل يوم بالمسرح الصغير وهناك المعهد ومسرح الجمهورية.

** متى يتحول المهرجان إلى حالة التكامل ممثلة فى وجود ورش عمل ومعارض للآلات الموسيقية واماكن لتواجد التخت العربى فى كل مكان خارج المسرح؟
ــ بالنسبة للتخت نحن نفعل ذلك ونقدم يوميا حفلات لكورال الاطفال فى الحدائق الخارجية، أما بالنسبة للورش المعارض فهى تحتاج اجراءات قانونية ولجان لبحث الامر، أنا لدى فكرة منذ فترة الا وهى استخدام الحديقة الموجودة خلف الاوبرا لعمل ما يشبه شارع الفن يكون فيه كل ما ذكرته.

** البعض يرى ان عدد زيادة عدد الفقرات خلال اليوم الواحد تصيب الجمهور بالملل؟
ــ أعلم هذا وهذا العام سوف نسيطر أكثر على التوقيت المخصص لكل فنان سواء عازف او مطرب او فرقة، لكن أريد من الجمهور والمتابعين أن يلتمسوا لنا العذر لأننا فى كل الاحوال نعمل على تقديم كل شىء يتعلق بالموسيقى العربية من عزف وغناء.

** الأوبريت اختفى من المهرجان؟
ــ اختفى لأننى كنت أخرج هذه الاعمال وبعد رحيل السيدة رتيبة الحفنى أصبحت اقوم بكل شئ، وحتى لا يردد البعض أننى أريد أن أفعل كل شىء بالمهرجان طلبت من الزملاء المخرجين تقديم هذه الاوبريتات لكن بعضهم متخوف من التجربة.

** البعض ايضا يرى أن هناك مبالغة فى غناء المطربين لاعمالهم الخاصة على حساب أغانى التراث؟
ــ هناك شرط لابد من تنفيذه وهو اداء كل المطربين لأغان من التراث، لكننا نترك مساحة لهم ايضا لتقديم اعمالهم الخاصة، وللأمانة الأعمال الجديدة لأنغام وأصالة وهانى شاكر والحجار التى يتم تقديمها ساهمت فى اقبال الشباب على ليالى المهرجان واصبح لدينا كل شرائح الجمهور كبارا وشبابا.. لكن كل مطرب سوف تجد اكثر من نصف برامجه من التراث، على سبيل المثال الفنان هانى شاكر يقدم اعمال عبدالحليم اكثر من أى اعمال، وعلى الحجار أيضا يقدم لكل الأصوات الكبيرة، ومدحت صالح ايضا الذى ساهم فى إعادة نشر الكثير من اعمال الكبار سواء قنديل او فايزة احمد او وردة، والحلو الذى يقدم اعمال عبدالوهاب، وانغام ايضا تقدم لعبدالوهاب وأم كلثوم.

** ماذا عن المسابقة؟
ــ المسابقة تحمل اسم الدكتورة رتيبة الحفنى ويخصص قسم الغناء منها للشباب من سن 17 حتى 35 عاما، ويصل إجمالى جوائزها إلى 55 ألف جنيه والأطفال من سن 6 حتى 14 عاما، ويصل إجمالى جوائزها إلى 27 ألف جنيه، وتشترط على المتسابق أداء أغنية من التراث وأخرى من اختياره، ويستثنى من هذه الشروط المواهب من ذوى القدرات الخاصة».

** وما هو موضوع المؤتمر هذا العام؟
ــ تتناول المحاور البحثية للمؤتمر الذى يأتى بعنوان: «الموسيقى والمجتمع فى الوطن العربى»، ثلاثة موضوعات أولها: جدلية العلاقة بين الشباب العربى وتراثه الموسيقى ويدور حول أهمية تنشيط حركة إحياء التراث الموسيقى العربى وإعادة تقديمه بشكل يواكب التغيرات المجتمعية المتلاحقة ويتوافق مع الذائقة الجمالية للشباب العربى وذلك من خلال البحث فى سبل إحياء وإعادة تقديم الأنماط الغنائية التى انحسرت منها الدور الغنائى، القصيدة، المونولوج الدرامى، النوبة، القدود، تراث المسرح الغنائى وغيرها بشكل معاصر يربط الشباب العربى بتراثهم الموسيقى الأصيل.

ويناقش المحور الأول أيضا البحث فى سبل تعريف الشباب بالآلات الموسيقية العربية التقليدية والشعبية وتشجعيهم على تعلم العزف عليها والإبداع الموسيقى لها مع تناول تجارب الشباب الموسيقية فى عالمنا العربى والكشف عن مدى اقترابها من التراث الموسيقى العربى أو اغترابها عنه، وكذلك تأثرها بموجات وافدة أو روافد أجنبية.

ويناقش المحور الثانى أثر الحراك المجتمعى على إبداع المرأة فى الموسيقى العربية من خلال أثر الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية المختلفة على الإبداع الموسيقى للمرأة العربية، الخصائص الفنية المميزة لأعمال أهم المبدعات فى الموسيقى العربية فى مجالات الغناء والعزف والتأليف والتلحين، آفاق الإبداع الارتجالى والتصرف اللحنى لديهن فى الأعمال الآلية والغنائية العربية الحرة والمقيدة، الفرق النسائية ودورها فى تقديم الأشكال الغنائية والآلية التى ارتبطت بالموسيقى العربية.

ويلقى الضوء على المنسيات من المبدعات فى الموسيقى العربية والمساهمات النسائية الرائدة فى مجالات تعليم الموسيقى والبحث العلمى الأكاديمى وإدارة المؤسسات الموسيقية فى عالمنا العربى، وأثر هذه المساهمات فى مسيرة الإبداع الموسيقى العربى والأسباب والظروف والسياقات المجتمعية التى أدت إلى بروز أو انحسار هذا الدور.

ويعالج المحور الثالث موضوع الموسيقى والطفل العربى بين الماضى والحاضر من خلال تناول الخصائص الفنية لأغنية الطفل العربى فى التراث الموسيقى الإذاعى والتلفزيونى فى القرن العشرين، المنتج الموسيقى المقدم للطفل فى الوقت الراهن فى الوسائل الإعلامية المختلفة وفى القنوات الفضائية المتخصصة للطفل العربى، والمسابقات التى تنظم من قبل المؤسسات الرسمية والأهلية والإعلامية لتقديم الطفل العربى الموهوب موسيقيا وغنائيا ومدى إيجابية الدور الذى تلعبه فى رعايته والحفاظ على موهبته وتطويرها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك