رافينيا: كنت قد قررت الرحيل عن برشلونة قبل مكالمة هانز فليك - بوابة الشروق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 6:08 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

رافينيا: كنت قد قررت الرحيل عن برشلونة قبل مكالمة هانز فليك

وكالات
نشر في: الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 5:08 م | آخر تحديث: الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 5:08 م

كشف النجم البرازيلي رافيينا ، لاعب برشلونة، عن كواليس اقترابه من الرحيل عن صفوف الفريق الكتالوني، مؤكدًا أن مكالمة هاتفية من المدرب الألماني هانز فليك كانت نقطة التحول التي دفعته إلى تغيير قراره واستعادة ثقته بنفسه.

وكان رافينيا يعتقد أن رحلته مع برشلون قد وصلت إلى نهايتها، بعدما شعر بأنه لا يحصل على التقدير الكافي، الأمر الذي انعكس سلبًا على ثقته بنفسه، وجعله يحسم قراره بالرحيل قبل أن تتغير الأمور في اللحظات الأخيرة.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة «سبورت» الإسبانية، خلال مقابلة مع صحيفة «الجارديان» البريطانية، استعاد اللاعب البرازيلي تلك المرحلة، قائلًا: «كنت أعلم في قرارة نفسي أنني سأرحل، لقد اتخذت قراري ذهنيًا بالفعل».

لكن وصول هانز فليك إلى القيادة الفنية لبرشلونة غيّر مسار الأحداث، بعدما تواصل المدرب الألماني مع رافينيا، وطلب منه عدم اتخاذ أي قرار قبل الحديث معه، مؤكدًا ثقته في قدراته ودوره المنتظر مع الفريق.

وقال رافينيا عن تلك المكالمة: «أخبرني بأنه يثق بي، وأنني سأكون لاعبًا مهمًا. في لحظة كهذه، يمكن لبضع كلمات أن تغيّرك».

وأوضح النجم البرازيلي أن كلمات فليك أعادت إليه شيئًا كان قد فقده خلال تلك الفترة، وهو الإيمان بقدراته، مضيفًا: «لطالما قلت إن فليك غيّر عقليتي، وغيّرني على المستوى الشخصي».

لم يقتصر التحول في مسيرة رافينيا على علاقته بالمدرب الألماني، بل امتد إلى مكانته داخل غرفة ملابس برشلونة، بعدما اختاره زملاؤه ضمن قادة الفريق، في خطوة ساعدته على اكتشاف جوانب جديدة في شخصيته وقدراته القيادية.

وعن تأثير هذه التجربة، قال رافينيا: «كان الأمر أشبه بتشغيل مفتاح. كان الآخرون يرون فيّ شيئًا لم أكن قد اكتشفته بنفسي، وهذا ما غيّرني».

وأضاف أن ارتداء شارة القيادة يحمل بالنسبة إليه قيمة تتجاوز مجرد مسؤولية داخل الملعب، موضحًا: «تشعر بأنك شخص مهم، وهذا شرف. فالأمر لا يقتصر ببساطة على ارتداء الشارة».

وتأت هذه التصريحات في ظل المستويات المميزة التي يقدمها اللاعب البرازيلي مع الفريق الكتالوني، إذ تشير الأرقام الواردة في التقرير إلى تسجيله 14 هدفًا وصناعته 3 أهداف خلال أول 8 مباريات لبرشلونة في الموسم، في حصيلة تعكس حجم تأثيره الهجومي.

انعكست التجربة التي مر بها رافينيا على أسلوب تعامله مع زملائه، خصوصًا اللاعبين الأصغر سنًا، إذ بات يولي أهمية كبيرة للدعم النفسي والتواصل داخل غرفة الملابس، انطلاقًا من قناعته بأن الكلمات المناسبة قد تُحدث فارقًا كبيرًا في مسيرة أي لاعب.

ويحرص رافينيا على مساندة لامين يامال عندما يشعر بأنه فقد تركيزه أو ابتعد ذهنيًا عن أجواء المباراة، كما يسعى إلى تهدئة زملائه ومساعدتهم على التعامل مع الضغوط داخل الملعب.

ويرى اللاعب البرازيلي أن المواهب الشابة تحتاج إلى أشخاص مقربين يمكنهم الاستفادة من خبراتهم والاقتداء بهم، على أن يجمع هؤلاء بين تصحيح الأخطاء والتعامل بتفهم وتعاطف.

وفي هذا السياق، شدد رافينيا على أهمية التعامل مع اللاعبين الصغار بحزم عندما يتطلب الأمر ذلك، قائلًا: «عليك أحيانًا أن تتصرف بطريقة أبوية، لأنهم أطفال. لكنهم يتفهمون ذلك. وإذا وبّختهم، فإنهم يعرفون أنك تفعل ذلك لمصلحتهم».

وهكذا، لم تكن مكالمة فليك مجرد حديث عابر في مرحلة صعبة من مسيرة رافينيا، بل شكلت نقطة انطلاق جديدة للاعب استعاد ثقته بنفسه، وعزز مكانته داخل برشلونة، وأصبح بدوره يسعى إلى منح زملائه الشباب الدعم الذي احتاج إليه يومًا ما.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك