اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي شابا واندلعت مواجهات مع فلسطينيين، مساء السبت، خلال اقتحامه مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت إذاعة صوت فلسطين (حكومية)، إن مواجهات اندلعت بين فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام قرية أرطاس جنوب غرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة.
ووفق شهود عيان للأناضول، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم القرية بعدد من المركبات العسكرية، فاندلعت مواجهات رشق خلالها شبان فلسطينيون الجيش بالحجارة، فترجل الجنود وأطلقوا الرصاص والقنابل الغازية، دون أن يتحدث أي مصدر عن وقوع إصابات.
وجنوب شرق بيت لحم، قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن الجيش اقتحم منطقة خلايل اللوز "وانتشر في عدد من أحيائها، وأقام حواجز عسكرية على مداخلها، ما أدى إلى إعاقة تنقل المواطنين".
ووفق "وفا" فإن الاقتحام امتداد لإجراءات سابقة تشهدها المنطقة "حيث تواصل قوات الاحتلال إغلاق خلايل اللوز بشكل متكرر، وفرض قيود مشددة على الحركة، في ظل اعتداءات المستعمرين (المستوطنين) على الأراضي والأهالي، ما فاقم من معاناتهم".
ووسط الضفة، ذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي اعتقل شابا وصادر مركبته في قرية سلواد شرق مدينة رام الله، دون إيراد مزيد من التفاصيل.
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023 والتي استمرت عامين، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة إلى إسرائيل.
وأسفر ذلك عن استشهاد ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.