الجيش السوري يحذر من تفجير جسر شعيب: سيكون هناك عواقب وخيمة جدا - بوابة الشروق
السبت 24 يناير 2026 10:24 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

الجيش السوري يحذر من تفجير جسر شعيب: سيكون هناك عواقب وخيمة جدا

سانا
نشر في: السبت 17 يناير 2026 - 2:06 م | آخر تحديث: السبت 17 يناير 2026 - 2:06 م

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري منطقة غرب الفرات «منطقة عسكرية مغلقة» بعد استهداف ميليشيات PKK الإرهابية لقوات الجيش أثناء تطبيقها للاتفاق القاضي بانسحاب عناصرها من مناطق التماس شرق حلب.

وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء السورية، دعت هيئة العمليات المدنيين في منطقة غرب الفرات إلى «الابتعاد عن مواقع ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد حلفاء تنظيم قسد بشكل فوري».

وأوضحت هيئة العمليات، أن «ميليشيات PKK الإرهابية تقوم بتلغيم جسر شعيب الذكر بريف الرقة الغربي لإيقاف تطبيق الاتفاق»، محذرة من أن «تفجير هذا الجسر سيؤدي لتعطيل الاتفاق وسيكون هناك عواقب وخيمة جداً».

وكانت هيئة العمليات أعلنت في وقت سابق اليوم، أن قوات تنظيم قسد خرقت الاتفاق، واستهدفت دورية للجيش العربي السوري قرب مدينة مسكنة، ما أدى لاستشهاد جنديين وإصابة آخرين.

وأوضحت الهيئة أن ميليشيات حزب العمال الكردستاني تنتشر في عدد من القرى والبلدات غرب الفرات وتعيق تطبيق الاتفاق، وتستهدف قوات الجيش العربي السوري، مؤكدة أن «الجيش سيتابع بسط السيطرة على مناطق غرب الفرات، ويتعامل مع أي استهداف لقواته».

وأشارت الهيئة إلى أن الجيش دخل محافظة الرقة، وسيطر على بلدة دبسي عفنان غرب المحافظة ويتقدم باتجاه الطبقة.

وبسط الجيش العربي السوري في وقت سابق اليوم، السيطرة على مدينتي دير حافر ومسكنة وعلى 34 قرية وبلدة بريف حلب الشرقي وسط تسليم المئات من عناصر تنظيم قسد أنفسهم للجيش، وتأمين خروج أكثر من 200 عنصر من التنظيم.

وكان تنظيم قسد أعلن أمس أن قواته ستنسحب من منطقة غرب الفرات بدءاً من الساعة السابعة صباح اليوم، وستعيد التموضع في مناطق شرق الفرات.

ورحبت وزارة الدفاع السورية بقرار انسحاب «قسد» من مناطق التماس غرب نهر الفرات، وأكدت أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق النهر.

وأوضحت أن الانسحاب يأتي بالتوازي مع بدء انتشار وحدات قوات الجيش العربي السوري في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة، تمهيداً لضمان العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء عودة مؤسسات الدولة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك