ذكرت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، اليوم الثلاثاء، أن بلادها لم يتم التشاور معها بشأن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، والتي تسببت في نشوب حرب في الشرق الأوسط، وأنها لا تعتزم المشاركة في أي عملية عسكرية هجومية.
وخلال مقابلة عبر الهاتف مع وكالة أسوشيتد برس للأنباء (أ ب)، قبيل محادثاتها مع نظيرها التركي هاكان فيدان، أكدت أناند أن أولوية كندا تنصب على نزع فتيل الصراع وحماية المدنيين.
ووصلت أناند إلى تركيا لإجراء مشاورات بشأن الوضع مع المنطقة في ظل استمرار الحرب.
وقالت أناند إن "كندا لم يتم التشاور معها، ولم تشارك في العمل العسكري، ولا تعتزم المشاركة في أي عملية عسكرية هجومية"، مضيفة أن "سياستنا الخارجية تتركز على نزع فتيل الصراع وحماية المدنيين والجوانب الإنسانية بشكل عام".
وأضافت أن الجانبين الكندي والتركي اتفقا خلال اجتماعها مع نائب رئيس الوزراء التركي جودت يلماز على أن "نزع فتيل الصراع ينطوي على أولوية قصوى، وأن الحرب في الشرق الأوسط لابد أن تنتهي حفاظا على أرواح المدنيين".