نائب الرئيس الفلسطيني: اعتداء المستوطنين على وفد أوروبي يعكس إرهابهم اليومي - بوابة الشروق
السبت 17 أكتوبر 2026 8:31 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

نائب الرئيس الفلسطيني: اعتداء المستوطنين على وفد أوروبي يعكس إرهابهم اليومي

رام الله - الأناضول
نشر في: السبت 17 أكتوبر 2026 - 7:41 م | آخر تحديث: السبت 17 أكتوبر 2026 - 7:41 م

• حسين الشيخ قال إن الاعتداء يتطلب "موقفا دوليا حازما يفرض الحماية الدولية للشعب الفلسطيني"

أدان نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، السبت، اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، معتبرًا ذلك "نموذجًا مصغرًا من الإرهاب اليومي" الذي يتعرض له الفلسطينيون.

وفي وقت سابق السبت، هاجم مستوطنون وفدًا دبلوماسيًا يضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا، خلال وجوده في بلدة الطيبة شرق رام الله.

وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية مستوطنين، بعضهم ملثمون، يحملون عصيًا وحجارة ويهددون ركاب مركبات الوفد، فيما ظهر زجاج إحدى المركبات محطّمًا.

وتعليقًا على ذلك، قال نائب الرئيس الفلسطيني في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "ندين بشدة الاعتداء على الدبلوماسيين الأجانب من قبل عصابات الإرهاب الاستيطانية".

وأضاف: "هذا نموذج مصغر من حجم الإرهاب اليومي الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني، ويتطلب موقفًا دوليًا حازمًا يفرض الحماية الدولية للشعب الفلسطيني".

وقبل ذلك، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن 7 مستوطنين ملثمين وصلوا إلى الموقع على متن مركبات مخصصة للطرق الوعرة، وحاصروا مركبة دبلوماسية وطالبوا ركابها بإبراز هوياتهم، قبل تحطيم زجاج مركبة تابعة للقنصلية البلجيكية.

وقالت الإذاعة إن أحد المرافقين للوفد أرسل، بعد نحو دقيقتين من بدء الاعتداء، رسالة تتضمن الموقع الجغرافي وتوثيقات لما يجري إلى غرفة العمليات العسكرية التابعة للواء الإسرائيلي المسؤول عن المنطقة.

وأضافت أن 3 ساعات مرت دون وصول قوات من الجيش أو الشرطة الإسرائيلية لمساعدة أعضاء الوفد أو أخذ إفاداتهم وجمع الأدلة، مشيرة إلى أن الدبلوماسيين "فروا من القرية بعدما أدركوا أن أحدًا لن يأتي لمساعدتهم".

وفي تعقيبه على الحادث، وصف الجيش الإسرائيلي الاعتداء بأنه "حادث عنف خطير"، وقال إن ممثلين دبلوماسيين تعرضوا لاعتداء على أيدي إسرائيليين وصفهم بـ"مثيري الشغب".

وادعى الجيش أن جولة الوفد القنصلي لم تُنسق معه مسبقًا، وأن تحقيقًا أوليًا أظهر عدم وجود قوات عسكرية في موقع الاعتداء وقت وقوعه.

كما قال إن البلاغ أُرسل إلى حساب غرفة عمليات مخصص لتلقي البلاغات من أفراد الأجهزة الأمنية، وليس من المدنيين، لافتًا إلى وجود مراكز اتصال أخرى مخصصة لتلقي شكاوى المدنيين.

من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في الاعتداء، وقالت إنها أبلغت وزارة الخارجية بالواقعة بهدف جمع إفادات الضحايا والكشف عن هوية المشتبه بهم وتقديمهم للعدالة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الوفد كان يتفقد عملية قطف الزيتون قرب الطيبة عندما اعترض مستوطنون مركباته واعتدوا عليه.

وتتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وأراضيهم خلال موسم جني الزيتون، الذي بدأ مطلع أكتوبر الجاري، ويشكل مصدر رزق رئيسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.

وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك