المعارضة الإسرائيلية تقاطع مناقشات الكنيست حول تشكيل لجنة تحقيق في أحداث 7 أكتوبر - بوابة الشروق
الأحد 25 يناير 2026 10:40 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

المعارضة الإسرائيلية تقاطع مناقشات الكنيست حول تشكيل لجنة تحقيق في أحداث 7 أكتوبر

الأناضول
نشر في: الأحد 18 يناير 2026 - 2:59 م | آخر تحديث: الأحد 18 يناير 2026 - 3:10 م

-قادة المعارضة وصفوا اللجنة المزمع تشكيلها بـ"المحاولة المغرضة للتهرب من تحمّل المسئولية وإزاحتها عن الحكومة وعن فشل نتنياهو" وفقا لهيئة البث

 

 

أعلن قادة المعارضة الإسرائيلية، الأحد، مقاطعتهم النقاشات الجارية في الكنيست "البرلمان" بشأن تشكيل لجنة تحقيق «سياسية» في أحداث 7 أكتوبر 2023.

وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن رؤساء جميع أحزاب المعارضة أعلنوا، صباح الأحد، عدم مشاركتهم في مناقشات لجنة الدستور الخاصة بتشكيل لجنة تحقيق سياسية في إخفاقات السابع من أكتوبر.

وفي ذلك اليوم، شنت حركة حماس هجمات على قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، أسفرت عن مقتل وأسر إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق بيان الحركة.

ويعتبر مسئولون إسرائيليون أن ما جرى في 7 أكتوبر يمثل أكبر فشل استخباراتي وعسكري في تاريخ إسرائيل، ما ألحق أضرارا جسيمة بصورة الدولة وجيشها على المستوى الدولي.

وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية على قطاع غزة استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد، وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء.

ووصف قادة أحزاب المعارضة، في بيان مشترك، اللجنة المزمع تشكيلها بأنها "لجنة تستر"، معتبرين أنها محاولة مغرضة للتهرب من تحمّل المسئولية وإزاحتها عن حكومة 7 أكتوبر وعن الفشل الشخصي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وشدد البيان على أن لجنة تحقيق رسمية مستقلة، تعيّن المحكمة العليا أعضاءها، هي الجهة الوحيدة القادرة على كشف الحقيقة، وفق هيئة البث.

وطالبت المعارضة مرارا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة، في حين تصر الحكومة على إنشاء "لجنة سياسية". وقبل نحو شهرين، قررت الحكومة الدفع باتجاه إنشاء لجنة تحقيق من هذا النوع.

وفي 24 ديسمبر الماضي، صادق الكنيست مبدئيا على مشروع قانون يمنح الحكومة صلاحية تشكيل "لجنة تحقيق سياسية"، قبل إحالته إلى لجنة الدستور تمهيدا للتصويت عليه في القراءات التالية.

وبحسب القانون الإسرائيلي، يتطلب أي مشروع قانون المرور بـ3 قراءات ليصبح نافذا.

ووفقا لمشروع القانون، الذي قدمه النائب عن حزب "الليكود" أرئيل كيلنر، سيتمكن الائتلاف الحاكم من تشكيل اللجنة، مع إمكانية تأثير رئيس الوزراء نتنياهو على عملها، بحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس" العبرية.

وينص المشروع على أن رئيس الكنيست يختار أعضاء اللجنة بالتشاور مع ممثلي الائتلاف والمعارضة، على أن يصادق الكنيست على تشكيلها بأغلبية 80 عضوا من أصل 120. وفي حال عدم التوصل إلى هذه الأغلبية، يختار رئيس لجنة الكنيست 3 أعضاء، ويختار زعيم المعارضة الأعضاء الثلاثة الآخرين.

وفي حال امتناع المعارضة عن تعيين ممثليها، يتولى رئيس الكنيست اختيار الأعضاء المتبقين.

وفي 22 ديسمبر الماضي، قال نتنياهو إن حكومته هي التي ستحدد تفويض لجنة التحقيق وحدود عملها.

واستقال عدد من المسئولين العسكريين والأمنيين الإسرائيليين من مناصبهم، معلنين تحمّلهم جانبا من المسئولية عن فشل 7 أكتوبر، في حين يواصل نتنياهو رفض تحمّل أي مسئولية، ويستعد لخوض الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر المقبل.

ويُحاكم نتنياهو أمام القضاء الإسرائيلي في 3 قضايا فساد قد تفضي إلى سجنه في حال إدانته، كما أنه مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك