قال الدكتور أحمد مجاهد المدير التنفيذي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، إن اختيار الأديب الراحل نجيب محفوظ، كشخصية المعرض في دورته الـ57، والتي ستنطلق في الـ21من يناير الجاري وحتى الثالث من فبراير له عدة أبعاد هامة.
وأضاف خلال تصريحات لبرنامج "الحياة اليوم" عبر قناة "الحياة"، أن هذه الأبعاد تتمثل في تعزيز الهوية الوطنية كمحور رئيسي، متابعًا: "أكبر معبر عن الهوية الوطنية نجيب محفوظ.. لأنه لم يحصل على جائزة نوبل إلا بإغراقه في الهوية الوطنية والحارة المصرية".
وأشار إلى أن المانع من حصول بعض الأدباء العرب على جائزة نوبل هو تقديمهم أعمالًا بنمط الفكر الغربي، مضيفًا: " نجيب محفوظ قدم نفسه وذاته وهويته الوطنية".
ولفت إلى تنظيم عدد من الندوات ومعارض الفنون التشكيلية بالتعاون مع جمعيات الكاريكاتير "نجيب محفوظ بعيون العالم"، حيث سيرسم الفنانون من مختلف العالم صورًا للأديب الراحل.
وتحدث عن إقامتهم مسابقة للشباب في رسم أغلفة مجموعة مختارة من رواياته، بالتعاون مع الملتقى الوطني للقراءة.
وكشف عن إطلاقهم للمرة الأولى (جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية)، قائلًا: "كان يليق بالدولة المصرية ووزارة الثقافة المصرية إن أكبر جائزة تمنح باسم نجيب محفوظ تكون باسمها".
وأوضح أن قيمة الجائزة 500ألف جنيه وتعادل جائزة النيل بالإضافة لميدالية تذكارية، والتي سيحصل عليها الأديب العربي أو المصري صاحب أفضل رواية للعام السابق.
وذكر أنها المرة الأولى لإقامة حفل افتتاحي وختامي للمعرض، قائلًا: "عندنا شخصيات كثير بنحتفي بيهم في المعرض".
وتابع أن حفل الافتتاح سيقام بمناسبة مئوية ميلاد المخرج الراحل يوسف شاهين تحت عنوان: "يوسف شاهين حدوته مصرية"،فيما تخصص فعاليات الختام للاحتفاء بالأديب الراحل نجيب محفوظ، تحت عنوان "غنى القاهرة" والذي سيقدم الأغاني في أعمال الأديب وعصره .
وذكر أن بنهاية الحفل الختامي سيتم الإعلان عن الفائز بجائزة نجيب محفوظ لأول مرة، مضيفًا أن هذه الحفلات تعكس التنوع الثقافي غير المقتصر على الشعر والرواية فقط.