اليونان وقبرص تدرسان الانضمام إلى مجلس السلام في غزة - بوابة الشروق
الإثنين 19 يناير 2026 5:40 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

اليونان وقبرص تدرسان الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

هديل هلال
نشر في: الأحد 18 يناير 2026 - 2:41 م | آخر تحديث: الأحد 18 يناير 2026 - 2:41 م

أعلن وزير خارجية اليونان جيورجوس جيرابيتريتيس، ووزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس، تلقي بلادهما دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أجل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة.

وقال جيرابيتريتيس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، ونظيرهما القبرصي، إن «اليونان تلقت دعوة من الرئيس ترامب، لتكون عضوًا مؤسسًا في مجلس السلام والميثاق الخاص به».

وأضاف: «نراجع كل الوثائق عن كثب، إن تأسيس مجلس السلام بموجب قرار مجلس الأمن 2803، واليونان صوتت بما يؤيد القرار، وتؤيد كل المبادرات الرامية لتحقيق الأمن والسلام».

وأشار وزير خارجية اليونان، إلى أن بلاده تنسق في هذا الصدد مع الشركاء في الاتحاد الأوروبي، والأصدقاء والحلفاء الرئيسيين مثل مصر.

من جهته، أكد وزير خارجية قبرص تلقي دعوة مماثلة من ترامب، قائلًا: «سنراجعها ونناقش التفاصيل مع الشركاء الأوروبيين، خاصة في ظل المتداول بشأن المجلس».

يأتي ذلك فيما أظهرت وثيقة اطلعت عليها «رويترز»، أن مسودة ميثاق مجلس السلام لغزة أرسلتها الإدارة الأمريكية إلى نحو 60 دولة، تدعو الأعضاء للمساهمة بمبلغ مليار دولار نقدا، إذا رغبوا في تمديد عضويتهم لأكثر من ثلاث سنوات.

وتوضح الوثيقة، التي كانت «بلومبرج» أول من كشف عنها، أن «مدة عضوية كل دولة لا تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ سريان هذا الميثاق، قابلة للتجديد من قبل الرئيس».

وتضيف الوثيقة: «لا يسري بند تحديد العضوية بثلاث سنوات على الدول الأعضاء التي تساهم بأكثر من مليار دولار نقدا في مجلس السلام خلال السنة الأولى من نفاذ الميثاق».

وبحسب مسودة الميثاق الخاص بالمجموعة المقترحة، التي اطلعت عليها وكالة «بلومبرج»، سيتولى الرئيس ترامب أول رئاسة لهذا المجلس، كما سيكون له القرار فيمن تتم دعوتهم للانضمام إلى المجلس الذي تتخذ -وفق المسودة- قراراته بالأغلبية، بحيث يكون لكل دولة عضوة صوت واحد، إلا أن جميع القرارات تبقى خاضعة لموافقة الرئيس.

ويخشى منتقدون من أن ترامب يسعى إلى إنشاء بديل أو منافس لمنظمة الأمم المتحدة، التي كثيرا ما وجّه لها الانتقادات.

وتصف مسودة الميثاق المجلس بأنه «منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الرشيد والقانوني، وضمان تحقيق سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاع»، ويصبح المجلس رسميا بمجرد موافقة 3 دول أعضاء على الميثاق.

كما سيكون ترامب مسئولًا عن اعتماد الختم الرسمي للمجموعة، وفق ما ورد في الوثيقة.

ودعا ترامب عددًا من قادة العالم، بينهم رئيس الأرجنتين خافيير ميلي، ورئيس وزراء كندا مارك كارني، ليكونوا جزءا من مجلس سلام خاص بغزة، والذي سيتم تشكيله تحت المظلة الأوسع لمجلس السلام الجديد.

وأثار هذا المخطط انتقادات سريعة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي قال إن تفاصيله لم يتم التنسيق بشأنها مع إسرائيل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك