بدرية البشر لـ الشروق: الوصول للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد شرف واعتراف أدبي كبير - بوابة الشروق
الخميس 19 فبراير 2026 1:20 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

بدرية البشر لـ الشروق: الوصول للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد شرف واعتراف أدبي كبير

شيماء شناوي
نشر في: الأربعاء 18 فبراير 2026 - 1:47 م | آخر تحديث: الأربعاء 18 فبراير 2026 - 2:02 م

أعربت الكاتبة بدرية البشر عن سعادتها بوصول روايتها "سر الزعفرانة"، الصادرة عن دار الشروق إلى القائمة القصيرة لـ جائزة الشيخ زايد للكتاب – فرع الآداب، مؤكدة اعتزازها بهذا الإنجاز الذي وصفته بالمهم في مسيرتها الأدبية.

وقالت البشر في تصريحات خاصة: «بالتأكيد أتشرف بأني أصل إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للآداب، أنا أعرف تمامًا وأقدر من خلال متابعتي كأديبة وقارئة إلى أي حد هذه الجائزة أصيلة وعميقة، سواء من خلال المشرفين عليها من أمينها العام الدكتور علي بن تميم، وانتهاءً بأعضاء الجائزة جميعًا».

وأضافت: «نحن نعرف جيدًا تاريخ جائزة الشيخ زايد بكل فروعها، فقد كانت منارة كبيرة وإضاءة شاسعة وواسعة على مؤلفات وأبعاد ثقافية وإنسانية وإبداعية، تعرفنا عليها من خلال هذه الجائزة».

وتابعت: «أنا أشكر جائزة الشيخ زايد على جهودها الواسعة، سواء من خلال جائزة الآداب أو غيرها من فروع الجائزة، وأعبر عن سعادتي وفرحي بوصولي للقائمة القصيرة لهذه الجائزة التي تعني لي الشيء الكثير، فهي تعني اعترافًا أدبيًا من جائزة كبيرة بحجم جائزة الشيخ زايد».

وأوضحت: «كما أعتبرها مكافأة لجهد أكثر من ثلاثين عامًا في الكتابة، وهذا جل ما ينتظره الكاتب ويسعد به بدون تأكيد».
واستكملت: «أهدي هذا الفوز لكل الأدباء المجتهدين والمبدعين، وأقول إن الكتابة بحد ذاتها جائزة، والوصول إلى الجوائز هو فرح غامر، وشرف كبير يجب أن نكون ممتنين له أيضًا».

يذكر أن وصول بدرية البشر إلى القائمة القصيرة للجائزة يأتي ضمن منافسة قوية بين عدد من أبرز الأسماء الأدبية في العالم العربي، في واحدة من أهم الجوائز الثقافية في المنطقة.

وتدور رواية "سر الزعفرانة"، حول «نفلة»، الفتاةُ اليتيمةُ الآتية التي جرَعت مرارة الفقْد، تجد في زعفرانها الماضية، الأمة الحكيمة، والمعالجة بالأعشاب، بوصلةً روحيةً، وتتعلم منها كيفية مواجهة تقلبات الحياة، الفتاة الضعيفة تتبع خيط حب يقودها من البداوة إلى الحداثة، متحوّلة إلى امرأةٍ ناضجةٍ متلمسةٍ اختيار مصيرها.

تنبض «سر الزعفرانة» بروحٍ أنثويةٍ آسرة، رحلة استثنائية عبر عوالم تمزج البادية بالمدينة، وترتسم أحلامها في عمق الذاكرة المحلية.

في مجالس النساء العفوية، تفوح رائحة الزعفران، وتتوالد القصص وتتجسد الذاكرة، وتكشف أسرار الحياة والموت. لكن؛ هل كل ما تراه طفلة حقيقةً، أم أن الذاكرة والمخيلة ترويان في نسيج هذا السر؟.

هذه الرواية ليست مجرد حكاية، إنها استكشاف لقوة المرأة، وأخوية النساء، والبحث عن المعنى في عالمٍ يمزج الواقع بالخيال.

استطاعت بدرية البشر أن تترك أثرًا خاصًا بها في الأدب السعودي بصفة خاصة والأدب العربي بصفة عامة، وانعكس تميزها الإعلامي والصحفي على مؤلفاتها التي تجمع بين المهارة اللغوية والجماليات الفنية؛ حيث اشتهرت بكتابة عامود مود صحفي على مدى ثلاثين عامًا في عدة صحف محلية وعربية، كما قدمت برنامج تلفزيوني اجتماعي على قناة إم بي سي.

«نفلة»، الفتاةُ اليتيمةُ الآتية التي جرَعت مرارة الفقْد، تجد في زعفرانها الماضية، الأمة الحكيمة، والمعالجة بالأعشاب، بوصلةً روحيةً، وتتعلم منها كيفية مواجهة تقلبات الحياة، الفتاة الضعيفة تتبع خيط حب يقودها من البداوة إلى الحداثة، متحوّلة إلى امرأةٍ ناضجةٍ متلمسةٍ اختيار مصيرها.

تنبض «سر الزعفرانة» بروحٍ أنثويةٍ آسرة، رحلة استثنائية عبر عوالم تمزج البادية بالمدينة، وترتسم أحلامها في عمق الذاكرة المحلية.

في مجالس النساء العفوية، تفوح رائحة الزعفران، وتتوالد القصص وتتجسد الذاكرة، وتكشف أسرار الحياة والموت. لكن؛ هل كل ما تراه طفلة حقيقةً، أم أن الذاكرة والمخيلة ترويان في نسيج هذا السر؟

هذه الرواية ليست مجرد حكاية، إنها استكشاف لقوة المرأة، وأخوية النساء، والبحث عن المعنى في عالمٍ يمزج الواقع بالخيال.

بدرية البشر؛ كاتبة وروائية سعودية حاصلة على دكتوراه في فلسفة الاجتماع، صدرت لها عدة كتب فكرية وقصص وروايات منها؛ رواية «غراميات شارع الأعشى»، التي وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) وتحولت إلى مسلسل بنفس الاسم. ترجمت بعض أعمالها إلى الإنجليزية والألمانية والفرنسية والإيطالية، اشتهرت بكتابة عمودٍ صحفيً على مدى ثلاثين عامًا في عدة صحف محلية وعربية، وحصلت على جائزة الصحافة العربية لأفضل عمود. كما قدمت برنامجًا تلفزيونيًا اجتماعيًا على قناة ام بي سي، شاركت في عضوية عدة جوائز عربية منها؛ جائزة القلم الذهبي السعودية، والهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك