أفادت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، اليوم الخميس، بأن الشرطة ألقت القبض على الأمير السابق أندرو ماونتباتن.
وأشارت القناة، في خبر عاجل لها، إلى إلقاء القبض على الأمير السابق «للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء توليه منصبًا عامًا».
وقبل أيام، ذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن الأمير البريطاني السابق أندرو، قد يواجه ملاحقة قضائية بتهم ارتكاب «عدد كبير» من الجرائم الجنسية بسبب ما كشفت عنه ملفات المُدان جيفري إبستين.
وحسب ماركوس جونستون، وهو محام بارز في الدفاع الجنائي ومتخصص في الجرائم الجنسية، فإن الأمير السابق قد يخضع الآن للتحقيق في اتهامات بالسماح لضحايا الاتجار بالجنس بدخول قصر باكنجهام.
وقال جونستون إن الشرطة ستبحث عن أدلة تثبت أن أندرو «سهّل استغلالهن عن علم». كما يمكن للمحققين التحقيق مع أندرو في تهمة «سوء السلوك في منصب عام» عندما كان مبعوثا تجاريا للمملكة المتحدة.
وكشفت الملفات أن أندرو مونتباتن-ويندسور، سرّب إيجازا سريا من الخزانة حول الأزمة المالية في أيسلندا، كما أعاد توجيه رسائل تتعلق ببنك «رويال بنك أوف سكوتلاند» المملوك لدافعي الضرائب. بل إن شقيق الملك سمح لإبستين بتنظيم اجتماعات له خلال مهمة تجارية رسمية إلى الصين.
وأظهرت ملفات إبستين أن طائرة إبستين الخاصة من طراز بوينغ 727-100، التي استخدمها لاستضافة حفلات الجنس والاتجار بالفتيات، هبطت حوالي 90 مرة في المملكة المتحدة - بما في ذلك بعد إدانته بجرائم جنسية ضد الأطفال في عام 2008.
وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاماً، ووُجد ميتاً في السجن بنيويورك عام 2019 في أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء شخصيات عالمية بارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.