علق السفير ناصر كامل، سفير مصر لدى بريطانيا، على الرسائل مجهولة المصدر التي تم إرسالها إلى منازل في عدة مدن بالمملكة المتحدة، تدعو للاعتداء على المسلمين يوم 3 إبريل المقبل، وتحمل عنوان «يوم عقاب المسلمين».
وقال «كامل»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هنا العاصمة»، المذاع عبر فضائية «سي بي سي»، مع الإعلامية لميس الحديدي»، مساء الأحد، إن هذه الرسائل لها علاقة بجماعات اليمين العنصري المتطرف، وحملات الكراهية والخوف من الإسلام، متابعًا أن الكراهية مفوضة في كل المجتمعات.
وتابع أن هذا الأمر لا يخص المصريين فقط ولا الدول العربية وحدها إنما الإسلامية كافة، لذلك تم التعامل من خلال مجلس السفراء العرب، وعميد السلك الدبلوماسي، ووزارة الخارجية، لوقف هذا التحريض على الكراهية، مشيرًا إلى أن السلطات البريطانية تتعامل مع القضية بمنتهى الجدية، وحريصة على الوصول لمن يرسل هذه الرسائل التي تحض على الكراهية ونبذ الآخر.
واستطرد: «لا نستخلص من هذه الحملة أي دلائل، لأن الغالبية العظمى من المواطنين البريطانيون لديهم قدر كبير من التسامح، ويجب أن نفرق في الحديث بين الدولة والشعب».
وعن فتح لندن أبوابها للهاربين من العدالة والمطلوبين للمحاكمة، ذكر أنه خلال العامين السابقين بدأت الحكومة البريطانية استيعاب الدرس، خاصة بعد التطورات التي شهدها المجتمع البريطاني ووصول الإرهاب إلى قلب العاصمة ومجلس العموم البريطاني، موضحًا أن الدراسات التي أجريت أوضحت أن هناك علاقات مباشرة بين المساجد التي تدعو إلى الفكر السلفي الجهادي المتطرف والعمليات الإرهابية التي وقعت بالمملكة ومنفذيها.
وتحقق أجهزة الأمن البريطانية، في رسائل مجهولة المصدر، أرسلت إلى منازل في عدة مدن بالمملكة، تدعو للاعتداء على المسلمين يوم 3 إبريل المقبل، وتحمل عنوان «يوم عقاب المسلمين»، بعد أن أبلغ مواطنين في العاصمة لندن وفي مقاطعتي ميدلاندز الغربية، ويوركشاير، عن تلقيهم تلك الرسائل المروعة.
ووضعت الرسالة نظام نقاط معينة لإلحاق الأذى بالمسلمين في هذا اليوم، منها أن من يقوم باعتداء لفظي سيحصل على 10 نقاط، ومن يلقي مادة حارقة على وجه مسلم سيحصل على 50 نقطة، ومن يفجر أو يحرق مسجدًا سيحصل على ألف نقطة.