يلتقي الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، اليوم الاثنين، بوزراء من الدنمارك وجرينلاند في ظل الخلاف المتصاعد بين الأوروبيين والولايات المتحدة حول جرينلاند.
وستحضر وزيرة خارجية جرينلاند فيفيان موتزفيلدت ووزير الدفاع الدنماركي ترولز لوند بولسن الاجتماع في مقر الناتو في بروكسل.
ولم يجر التخطيط في البداية لعقد مؤتمر صحفي أو فعاليات إعلامية أخرى.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت يسعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستحواذ على جرينلاند، بدعوى أن سيطرته على الجزيرة ضرورية للاحتياجات الأمنية للولايات المتحدة. ويعارض حلفاؤه الأوروبيون في الناتو، ومن بينهم الدنمارك، هذا الأمر بشدة.
وتعد جرينلاند التي تتمتع بحكم ذاتي واسع جزءا من أراضي الدنمارك. ولطالما صرحت جرينلاند، التي يبلغ عدد سكانها أقل بقليل من 57 ألف نسمة، بأنها لا ترغب في أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة.
ويقول حلفاء الناتو أيضا إن جرينلاند لا تحتاج إلى استحواذ الولايات المتحدة عليها لحماية القطب الشمالي.
وكان ترامب قد قال يوم السبت إنه سيفرض رسوماً جمركية بنسبة 10% على البضائع القادمة من ثماني دول أوروبية بدءاً من الأول من فبراير، لتصل إلى 25% اعتبارا من الأول من يونيو إذا لم يتم التوصل إلى حل يرضيه، وهو ما يتمثل في "الشراء الكامل والتام" لجرينلاند.
وقال ترامب، إنه بالإضافة إلى الدنمارك، ستتأثر كل من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وهولندا والنرويج وفنلندا والسويد من هذه الرسوم الجمركية.