ولادة أول طفل من أم عقيمة ببويضة مجمدة - بوابة الشروق
الإثنين 30 مارس 2020 8:41 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

ولادة أول طفل من أم عقيمة ببويضة مجمدة

أدهم السيد
نشر فى : الأربعاء 19 فبراير 2020 - 7:48 م | آخر تحديث : الأربعاء 19 فبراير 2020 - 7:48 م

تمكنت سيدة فرنسية عقيمة بسبب ورم سرطاني من إنجاب طفل سليم، وذلك بعد تجميد بويضاتها لمدة 5 سنين وإخصابها داخل المختبر.

ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية عن ميخائيل جراينبيرج، مدير قسم الإخصاب بمشفى جامعة أنطوان الفرنسية، أن الطفل الذى يدعى «جول» ولد بصحة جيدة كأول طفل يولد بتلك الطريقة.

وأضاف «ميخائيل» أن الأمر يعتبر مفاجأة، حيث إن نجاة بويضة مجمدة حتى يتم تخصيبها لم يكن متوقعًا طبيًا، وعندما تمت مشاورة السيدة التي لم يذكر اسمها منذ 5 سنين حينما كان عمرها 29 عامًا بشأن التخصيب نظرًا لأن العلاج الكيميائي يذهب خصوبة المرأة فتم تخييرها وقتها بين إعطائها هرمون لتحفيز المبيض لإنضاج البويضات قبل إخراجها، أو الحل الثاني باستزراع نسيج المبيض لديها بعد شفائها من المرض ولكن كلا الخيارين كان يحمل خطورة عليها بأن يحدث مضاعفات بالمرض.

فقررت السيدة أخيرًا أن يتم سحب بويضاتها غير الناضجة وعمل إنضاج مختبري عليها وتجميدها حتى تحتاج إخصابها.

وبعد تعافي السيدة عادت للمشفى لأخذ بويضاتها وتخصيبها صناعيًا فوجدت 6 من أصل 7 بويضات تم تجميدها صالحة للإخصاب وبعد تخصيبها بالحيوانات المنوية لم تتطور سوى واحدة منها في هيئة جنين استمر نموه حتى ولد 6 يوليو الماضي بحالة جيدة.

ويقول «ميخائيل» إن الطريقة ليست مضمونة تمامًا ولكنها تعطي الأمل لسيدات أخريات يحتجن الإنجاب، بينما سيؤدي العلاج الكيميائي من السرطان في تعقيمهن، مشيرًا إلى أن اتباع الطرق التقليدية كتحفيز الرحم لإنضاج البويضات يستغرق وقتًا ما يؤدي لتدهور الحالة، بينما طريقة استزراع أنسجة المبيض بعد الشفاء فهي تسبب عودة الورم السرطاني.

وأضاف أن هناك سيدتين حاليًا إحداهما مصابة بسرطان الثدي، والأخري بسرطان الغدة اللينفاوية اتبعتا نفس إجراء الإنضاج المختبرى لبويضاتهما بنفس المستشفى.

وتابع أن الفريق يعمل الآن على تحسين الوسط الذي ينمو فيه الجنين المخصب مختبريًا أثناء عملية التجميد لضمان نجاح أكبر للعملية، مضيفًا أن الأمر الآخر الذي يعمل عليه الفريق هو فهم سبب الفرق الموجود بين عدد البويضات الغير ناضجة بين النساء، إذ إن الحالتين لدى الفريق وكليهما بعمر 30 تم النجاح بسحب 20 بويضة من إحداهما بينما لم يوجد لدي الأخري سوى 10 فقط.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك