تقرير يكشف احتمال تستر الفاتيكان على قضايا إساءة جنسية داخل الكنيسة الكاثوليكية - بوابة الشروق
السبت 2 مايو 2026 9:51 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

تقرير يكشف احتمال تستر الفاتيكان على قضايا إساءة جنسية داخل الكنيسة الكاثوليكية

(د ب أ)
نشر في: الخميس 19 مارس 2026 - 10:06 ص | آخر تحديث: الخميس 19 مارس 2026 - 10:06 ص

أشار تقرير لمنصة التحقيقات "كوركتيف" إلى وجود مؤشرات على احتمال تستر الفاتيكان على قضايا إساءة جنسية داخل الكنيسة الكاثوليكية.

وورد في التقرير أيضا اسم الألماني يوزيف راتسينجر، الذي أصبح لاحقا بابا الفاتيكان، بنديكت السادس عشر.

ويستند تقرير "كوركتيف" إلى 20 مراسلة تم جمعها بين أساقفة من مختلف أنحاء العالم والفاتيكان، والتي تضمنت تقارير عن حالات إساءة جنسية.

وبعد فرض إلزامية الإبلاغ عن حالات الإساءة الجنسية في الأبرشيات عام 2001 لدى الجهة المختصة في الفاتيكان - وهي مجمع العقيدة - تم حفظ هذه الحالات بشكل منهجي وتسجيلها بأرقام بروتوكولية، إلا أنه تم - وفقا للتقرير - إبقاؤها طي الكتمان بشكل صارم. وبحسب التقرير، تعامل الفاتيكان مع مثل هذه القضايا بصورة متأخرة، بل وقام أحيانا بإلغاء العقوبات، مع الحفاظ دائما على السرية المطلقة.

وكان راتسينجر قد ترأس مجمع العقيدة، الذي يعرف اليوم باسم دائرة العقيدة والإيمان ويعد أحد أقوى أجهزة الفاتيكان، لأكثر من 20 عاما قبل انتخابه رئيسا للكنيسة، وذلك من عام 1981 حتى 2005. وفي عام 2005 انتخب راتسينجر بابا للفاتيكان، قبل أن يتنحى بشكل مفاجئ في عام 2013. وتوفي البابا الفخري في 31 ديسمبر 2022 في دير "ماتر إكليسياي" داخل الفاتيكان.

وهناك افتراضات منذ فترة بوجود وثائق في أرشيفات الفاتيكان مرتبطة بحالات إساءة جنسية لا يسمح بنشرها. كما أشار خليفة بنديكت، البابا فرنسيس، في سيرته الذاتية التي نشرت قبل وفاته في عام 2025 بعدة أشهر، إلى "صندوق أبيض كبير" يحتوي على وثائق تتعلق بفضائح مختلفة داخل الكنيسة الكاثوليكية، وقال إن سلفه سلمه إياه.

ووفقا للتقرير، يُفترض أن تثبت الوثائق التي اطلعت عليها "كوركتيف" أن حالات الإساءة تم إخفاؤها داخل أرشيفات الفاتيكان وجرى "إخفاؤها داخل نظام بيروقراطي".

وذكرت "كوركتيف" أنها لم تتلق ردا من جهات مختلفة في الفاتيكان على استفساراتها بشأن نتائج التحقيق. كما طلبت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) تعليقا، لكنها لم تتلق ردا حتى الآن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك