أعلن المركز الإسلامي في سان دييجو أنه سيُغلق أبوابه حتى إشعار آخر، فيما يواصل أفراد الجالية الإسلامية الحداد بعد حادث إطلاق النار الذي وقع، أمس الإثنين، داخل المركز.
وقال المركز، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني: "لقد كان هذا يوما مؤلما وصادما للغاية بالنسبة للمصلين والطلاب والموظفين والمجتمع الأوسع في سان دييجو"، وفقا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
وأضاف البيان: "نحن ممتنون بشدة لفرق الاستجابة الأولى، وأفراد الطوارئ، وأعضاء فرق الأمن، وقادة المجتمع الذين تحركوا بسرعة خلال هذه الأزمة. لقد ساعدت شجاعتهم واحترافيتهم في حماية الأرواح خلال موقف لا يمكن تصوره".
وأكد المركز أنه سيتم توفير خدمات الدعم النفسي والاستشارات، إضافة إلى إطلاق "صندوق دعم الضحايا والعائلات" لمساندة المتضررين من الهجوم.
واختتم البيان بالدعاء: "نسأل الله أن يمنح الشفاء للمصابين، والرحمة لمن فقدوا أرواحهم، والقوة لكل من تأثر بهذه المأساة".
ووصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الهجوم المسلح على المركز الإسلامي بأنه "وضع مروع"، فيما روى شهود عيان تفاصيل الواقعة.
وأضاف ترامب في تصريحات صحفية من البيت الأبيض، مساء الاثنين، أنه اطلع على معلومات أولية حول تفاصيل الحادث. وأشار إلى أن السلطات ستدرس القضية "بعناية شديدة".
ومساء أمس، تعرض المركز الإسلامي في سان دييجو لهجوم مسلح نفذه شخصان مجهولا الهوية، أسفر عن مقتل 3 أشخاص، وانتحار المهاجمين.
وأفاد مسئولون أمنيون بأن المهاجمين انتحرا، وأن التحقيقات جارية في الحادث، ويجري التعامل معه على أنه "جريمة كراهية".