صحيفة الراكوبة نيوز: الحركة الإسلامية السودانية تجري اتصالات للتواصل مع أمريكا وإسرائيل - بوابة الشروق
الأربعاء 20 مايو 2026 3:15 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

صحيفة الراكوبة نيوز: الحركة الإسلامية السودانية تجري اتصالات للتواصل مع أمريكا وإسرائيل

الخرطوم - ( د ب أ)
نشر في: الثلاثاء 19 مايو 2026 - 10:33 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 19 مايو 2026 - 10:33 ص

أفادت مصادر سياسية بأن علي أحمد كرتي الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية، أجرى خلال الأشهر الماضية اتصالات خارجية تهدف إلى فتح قنوات تواصل مع مسؤولين في الولايات المتحدة وشخصيات مرتبطة بدوائر صنع القرار في إسرائيل.

ونقلت صحيفة "الراكوبة نيوز" السودانية اليوم الثلاثاء عن المصادر قولها إن التحركات شملت الاستعانة بشركات ضغط وشخصيات تعمل في مجال العلاقات العامة في واشنطن، بهدف عرض رؤية سياسية تتضمن استعداد التيار الإسلامي لعدم عرقلة أي تسوية محتملة لإنهاء الحرب في السودان، بما في ذلك التعامل مع ملفات المحكمة الجنائية الدولية، مقابل إعادة التواصل مع الغرب ورفع القيود المفروضة على قيادات الحركة.

ولفتت المعلومات إلى أن المساعي تضمنت محاولات لترتيب لقاءات مع شخصيات إسرائيلية مؤثرة، بهدف تسويق المبادرة داخل الإدارة الأمريكية، مستفيدين من نفوذ مجموعات ضغط تعمل في ملفات إقليمية.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات لرجل الأعمال والضابط السابق في الاستخبارات الإسرائيلية آري بن ميناشي، التي قال فيها إنه التقى كرتي في مناسبات سابقة، وإنه ساعد في ترتيب اجتماعات له مع مسؤولين أمريكيين، من بينها لقاء مع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري في أديس أبابا.

وأضاف بن ميناشي أن تلك اللقاءات جرت في فترة شهدت خلافات داخل نظام الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير، وأن النقاشات تناولت مستقبل الحكم في البلاد.

وكان تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، الذي تقوده قوات الدعم السريع وتخوض حربا ضد الجيش السوداني، اتهم "تنظيم الحركة الإسلامية" بالهيمنة على القرار السياسي والعسكري داخل جبهة حكومة بورتسودان.

وأكد تحالف "تأسيس" ، في بيان صحفي يوم السبت الماضي، أن "هذا التنظيم، الذي عاد إلى السلطة بإشعاله للحرب بعد أن أطاحت به ثورة الشعب في ديسمبر 2018، ما زال يهيمن على إدارة الشأن العام، ويسيطر على الخدمة المدنية والعمل الدبلوماسي، ويمتلك القرار السياسي والعسكري، ويتحكم في مسار العمليات العسكرية وتطورات الحرب اليومية، وإدارة غرف العمليات، والسيطرة على الأسلحة النوعية والمحظورة، والتحكم في الكتائب والمليشيات".

ولفت إلى أن "كوادر التنظيم وواجهاته الإعلامية المختلفة تعمل على توجيه الرأي العام، والتضليل، وصناعة الأكاذيب، والتغطية على جرائمهم عبر إنتاج سرديات كاذبة" ، مؤكدا أن "استمرار سيطرة تنظيم جماعة الإخوان المسلمين على مصير الشعوب السودانية يعني غياب أي مستقبل آمن، وحرمان البلاد والإقليم من السلام والاستقرار".

وقررت الولايات المتحدة الأمريكية في شهر مارس الماضي تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية، متهمة إياها باستخدام العنف ضد المدنيين وتجنيد الآلاف في الحرب بدعم من إيران.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان حينها، إن "جماعة الإخوان المسلمين السودانية تستخدم العنف ضد المدنيين، سعيا إلى تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان وجعل عقيدتها الإسلامية العنيفة تسود".

وأضافت أن الجماعة "ساهمت بأكثر من 20 ألف مقاتل في الحرب في السودان، تلقى كثير منهم تدريبا ودعما من نوع آخر من الحرس الثوري الإيراني".

ويشهد السودان حربا منذ أبريل 2023، حيث اندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.

ووصفت الأمم المتحدة الصراع بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم. ونزح حوالي 12 مليون شخص جراء الصراع كما يواجه نصف عدد السكان صعوبة في الحصول على الغذاء.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك