نفى مصدر دبلوماسي، ما تردد عن مفاوضات بين جماعة الإخوان والحكومة بوساطة الاتحاد الأوروبي؛ من أجل التوصل إلى تسوية للأزمة القائمة.
وأكد المصدر، أن تدخل أي أطراف خارجية في الشأن الداخلي المصري غير مقبول، مشددًا على أن هناك أطرا يتم التعامل معها الآن عبر خارطة الطريق ومبادرة شيخ الأزهر وحزب النور.
وأكد المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنه لا عودة إلى الوراء مطلقًا "ردًا على إصرار الجماعة على إعادة مرسي وما تروج له بحتمية التراجع عن الانقلاب المزعوم"، حسبما نقلت عنه بوابة الأهرام.
وجدد المصدر، التأكيد على أن صفحة وجود مرسي في الحكم طويت تمامًا ولا رجعة فيها، بالنظر إلى أن عشرات الملايين من المصريين ثاروا على نظام حكمه وكانوا وراء اقتلاعه، مشيرًا إلى أن تدخل القوات المسلحة وبشهادات الأطراف الخارجية أنقذ مصر من عواقب وخيمة نظرًا لحالة الاحتراب والاحتقان التي شهدتها مصر خلال الأيام القليلة التي سبقت خلع محمد مرسي في 3 يوليو الجاري.
وفي وقت سابق، قالت جماعة الإخوان يوم الخميس، إنها اقترحت من خلال وسيط من الاتحاد الأوروبي إطار عمل لمحادثات ترمي لحل الأزمة السياسية في مصر. وهذا أول إعلان رسمي من الجماعة يتحدث عن عرض للتفاوض منذ عزل الرئيس محمد مرسي. فقد قال المتحدث باسم الإخوان جهاد الحداد، وهو ممثل الجماعة في محادثات سابقة توسط فيها الاتحاد الأوروبي، قال إن الاقتراح طرح على المبعوث الأوروبي برناردينو ليون، قبل الزيارة التي قامت بها مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كاثرين آشتون، يوم الأربعاء. وأكد ليون أنه عرض أن يبذل الاتحاد الأوروبي "مساعي حميدة" للمساعدة في حل الأزمة، لكنه قال إن تعبير "وسيط" يضخم من دوره. والاقتراح كما وصفه الحداد مازال في مراحله المبكرة. ولم يذكر أية تفاصيل، مكتفيًا بالقول إنه مجرد "إطار عمل" لفتح قناة حوار، مع التأكيد على ثبات الإخوان على مطلب الرجوع عن "انقلاب" الـ 3 من يوليو، الذي عزل فيه مرسي.