نفى الجيش الإندونيسي، اليوم الاثنين، تورط قواته في قتل طفل في بابوا الوسطى، فيما تحقق السلطات في الواقعة وسط حالة اضطراب بالمنطقة.
وقال المتحدث باسم قيادة هابيما للعمليات المشتركة، ويريا ارتاديجونا، في بيان: "لم يكن هناك أي من أفراد القوات المسلحة الإندونيسية في الخدمة في قرية جيجيونجي وقت إطلاق النار"، بحسب وكالة الأنباء الإندونيسية انتارا.
وأعلن الجيش، واقعتين منفصليتين الثلاثاء الماضي، حيث إنه تأكد أن الاشتباك الأول الذي وقع في قرية كيمبرو اشتمل على أعضاء مسلحين من حركة بابوا الحرة.
وأضاف المتحدث، أن القوات استجابت لتقارير من السكان بشأن تواجد متمردي حركة بابوا الحرة في كيمبرو.
وقال إن المتمردين فتحوا النار أولا مما أسفر عن تبادل لإطلاق النار أدى إلى مقتل أربعة متمردين.
وفي نفس اليوم تلقت السلطات بلاغا من فينيوس واليا رئيس قرية جيجيونجي بشأن وفاة طفل جراء إصابات ناجمة عن طلق ناري.
وشدد المتحدث ارتاديجو، على أن النتائج الأولية تشير إلى عدم ضلوع الجيش الإندونيسي في وفاة الطفل.
اشتد العنف الانفصالي المرتبط بحركة بابوا الحرة في الأقاليم الواقعة بأقصى شرق إندونيسي في السنوات الأخيرة مستهدفا المدنيين وعمال البنية التحتية وقوات الأمن.