أصيب فلسطينيان اثنان، فجر الاثنين، برصاص الجيش الإسرائيلي في شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفقا لمصادر طبية ومحلية.
وقالت مصادر محلية للأناضول، إن الشاب محمد الصوص، من سكان مخيم جنين، أصيب برصاص قوات الاحتلال خلال تواجده بقرية كفر كود، وجرى نقله إلى مستشفى لتلقي العلاج.
فيما قال شهود للأناضول إن قوة خاصة من جيش الاحتلال اقتحمت حي رفيديا بمدينة نابلس، ثم دخلت آليات عسكرية، وأطلق الجنود النار، ما أدى إلى إصابة فلسطيني.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عبر بيان، بأن طواقمها تعاملت مع إصابة رجل (33 عاما) أصيب برصاص حي في الفخذ بحي رفيديا، بعد أن منعت قوات الاحتلال لفترة طواقم طبية من الوصول إليه.
وأضافت شهود العيان أن قوات الاحتلال داهمت بناية سكنية في حي المخفية بنابلس، وفتشت منازل وعبثت بمحتوياتها.
كما جابت القوات أحياء بينها خلة العامود ورأس العين والمنطقة الشرقية والبلدة القديمة ومحيطها، دون تسجيل مداهمات أو اعتقالات، وفقا للمصادر.
ومنذ أن بدأ حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، ما أدى لاستشهاد ما لا يقل عن 1150 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، واعتقال قرابة 22 ألفا.
كذلك تشمل الاعتداءات: تخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، التي تعدها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وفي 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.