لبنان يستعيد هوية أدباء المهجر على نصب تذكاري في نيويورك - بوابة الشروق
الأربعاء 20 مايو 2026 8:30 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

لبنان يستعيد هوية أدباء المهجر على نصب تذكاري في نيويورك

بيروت - الأناضول
نشر في: الأربعاء 20 مايو 2026 - 6:30 م | آخر تحديث: الأربعاء 20 مايو 2026 - 6:30 م

​​​​​​​أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، الأربعاء، نجاحها في تصحيح توصيف خاطئ لهوية أدباء لبنانيين على نصب تذكاري لأدباء المهجر في مدينة نيويورك الأمريكية، بعدما عرفتهم لوحة تعريفية بأنهم "كتبة سوريون".

وقالت الوزارة في بيان، إن "مساعيها أسفرت بالتنسيق مع الجهات المختصة في نيويورك عن إزالة اللوحة التعريفية الحالية لمشروع القلم، والتي تضمّنت توصيفا مغلوطا لهوية رموز أدباء وشعراء المهجر اللبناني".

وأضافت أن "اللوحة القديمة أُزيلت، وستحلّ مكانها لوحة جديدة بنص مُصحَّح يُكرّس الانتماء اللبناني لهؤلاء الأدباء، الذين يمثّلون إرثا أدبيا وحضاريا راسخًا في الذاكرة الوطنية".

والاثنين، طالب وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي بتصحيح الخطأ الوارد في تعريف رموز أدبية لبنانية على النصب التذكاري في نيويورك، بعدما وردت أسماؤهم ضمن توصيف "الكتبة السوريون".

وشمل الخطأ أسماء الأدباء جبران خليل جبران، وميخائيل نعيمة، وأمين الريحاني، وإيليا أبو ماضي، على نصب تذكاري أقيم بمبادرة من "جمعية شارع واشنطن التاريخية"، وبلدية نيويورك.

وأكد رجي حينها أن الأدباء المذكورين "لبنانيون لا سوريون"، معلنا توجيه تعليماته إلى سفيرة لبنان في واشنطن ندى حماد معوض، وقنصل لبنان العام في نيويورك طلال ضاهر، لإجراء الاتصالات اللازمة لتصحيح النص.

وأوضح أنذلك يأتي "بما ينسجم مع الحقائق التاريخية والثقافية والجغرافية المعروفة، ويؤكد الانتماء اللبناني الأصلي والأصيل للأدباء".

ووفق موقع "الكتائب" اللبناني الخاص، كان مصطلح "سوري" يُستخدم أحيانا في الولايات المتحدة أواخر القرن الـ19 للإشارة إلى مهاجري بلاد الشام ضمن الجغرافيا العثمانية القديمة، إلا أن استخدام هذا المصطلح اليوم بمعناه السياسي الحديث، ومن دون أي إشارة إلى لبنان "تحول تلقائيا إلى عملية طمس متعمدة للهوية اللبنانية".

ويرتبط البلدان الجاران بتاريخ مشترك، حيث لجأ لبنانيون إلى سوريا إبان العدوان الإسرائيلي على بلادهم عام 2006، كما لجأ مئات آلاف السوريين إلى البلد المجاور خلال سنوات الثورة في بلادهم (2011- 2024)، هربا من قمع قوات الرئيس المخلوع بشار الأسد (2000- 2024).



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك