حُمِلَ عدد من المتهمين قسراً، في محاكمة تتعلق بالهجوم على شركة تسليح إسرائيلية في مدينة أولم جنوبي ألمانيا، إلى قاعة المحكمة في ثالث أيام المحاكمة.
وقال محاموهم، إن موكليهم اعترضوا على ترتيب الجلوس خلف الزجاج الأمني، ولذلك "تم اقتيادهم باستخدام القوة المباشرة" إلى قاعة المحاكمة.
ولم يدخل أي من المتهمين الخمسة القاعة سيراً على الأقدام؛ إذ دخل أحدهم جالساً على كرسي مكتبي متحرك، بينما حمل عناصر الأمن القضائي الأربعة الآخرين من الأيدي والأقدام إلى داخل القاعة وسط تصفيق الحضور، فيما بدأت الجلسة بعد تأخير استمر نحو ساعة ونصف.
وبعد وقت قصير من بدء الجلسة، توقفت المحاكمة مجدداً بعدما تقدمت محامية من هيئة الدفاع بطلب باستبعاد الجمهور جزئيا خلال تلاوة لائحة الاتهام.
وقالت إن موكلها يخشى أن تؤدي التفاصيل المتعلقة بدوافع الجريمة إلى الإضرار الدائم بسمعته وتعريض سلامته للخطر خلال الحبس الاحتياطي، إلا أن المحكمة رفضت الطلب.
ويمثل أمام المحكمة خمسة ناشطين شباب مؤيدين للفلسطينيين، متهمين باقتحام شركة إسرائيلية للصناعات العسكرية في أولم، وتدمير معدات ومحتويات داخلها، فيما تُقدَّر الأضرار بنحو مليون يورو.
ويواجه المتهمون، وهم من حاملي الجنسيات الإيرلندية والبريطانية والإسبانية والألمانية، تهماً من بينها الإضرار بالممتلكات والانتماء إلى منظمة إجرامية، واستهدف الهجوم الفرع الألماني لشركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية "إلبيت سيستمز"، التي تطور وتنتج تقنيات الاتصالات العسكرية في أولم.