ترشيحات الشروق الأسبوعية للكتاب المسموع - بوابة الشروق
الجمعة 6 ديسمبر 2019 12:42 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

ترشيحات الشروق الأسبوعية للكتاب المسموع


نشر فى : السبت 20 يوليه 2019 - 1:00 م | آخر تحديث : السبت 20 يوليه 2019 - 2:31 م


تقدم الشروق ترشيحات للقراء من أجل الاطلاع عليها وذلك بالتزامن مع صدور ملحقها الثقافي السبت من كل أسبوع.

وفيما يلي ترشيحات الكتاب المسموع للأسبوع الجاري..

 

«يوتوبيا»
أحمد خالد توفيق
دار الشروق
ستوريتل
رواية اجتماعية، تدور أحداثها فى عام 2023، حيث تحولت مصر إلى طبقتين، الأولى بالغة الثراء والرفاهية وهى «يوتوبيا» المدينة المحاطة بسور ويحرسها جنود المارينز التى تقع فى الساحل الشمالى والثانية تعيش فى فقر مدقع وعشوائيات، يتقاتل ناسها من أجل الطعام، كل ذلك يتضح من خلال قصة شاب غنى من «يوتوبيا» يريد أن يتسلى ويقوم بمغامرة لكسر ملل الحياة ورتابتها وهى صيد إنسان فقير من سكان شبرا واللعب به مع أصحابه للحصول على متعة ثم قتله والاحتفاظ بجزء من جسده على سبيل الفخر وهى من الهوايات الجديدة للأغنياء الذين يعيشون فى الساحل الشمالى تحديدا فى يوتوبيا التى تشكل عالم الأغنياء.

«الزينى بركات»
جمال الغيطانى
دار الشروق
اقرألى
من الروايات البارزة فى الروايات العربية التى عالجت ظاهرة القمع والخوف واتكأت على أسبابها وبينت مظاهرها المرعبة فى الحياة العربية، فالغيطانى حين يحاصره الراهن بقمعه واستبداده وقهره، حين يمارس أقسى أشكال العنف والرعب والقهر فى السجن المعاصر يعود بنا مستنطقا تاريخ ابن إياس بدائع الزهور ليجد صورة مرعبة لكبير البصاصين الشهاب الأعظم زكريا بن راضى ووالى الحسبة الزينى بركات ويكفى أن نقرأ عن تعذيب التاجر على أبى الجود وتدرج الزينى فى التفنن بتعذيبه ليحصل على المال، والأدهى أن وسيلة إرغامه على الإقرار كانت بتعذيب الفلاحين أمامه عذابا منكرا بغية إخافته وترويعه،على مدى سبعة أيام.

بريد الليل
هدى بركات
دار الآداب
ستوريتل
تدور حول حكايات أصحاب الرسائل، التى كتبوها وضاعت مثلهم فى البحر، لكنها تستدعى رسائلَ أخرى، تتقاطع مثل مصائر هؤلاء الغرباء، هم المهاجرون، أو المهجرون، أو المنفيُون المشرَدون، يتامى بلدانهم التى كسرتها الأيَامُ فأحالت حيواتِهم إلى لعبة «بازل». فى هذه الرواية ليس من يقين، ليس مَن قَتَلَ مجرما، ولا المومسُ عاهرة، إنها، كما زمننا، منطقة الشك الكبير، والالتباس، وامحاء الحدود. وضياع الأمكنة والبيوت الأولى.

أنا عشقت
محمد المنسى قنديل
دار الشروق
اقرألى
رصيف المحطة، وقفت ورد لتودع حبيبها حسن قبل الرحيل. وقفت هناك.. ولم تتحرك بعد ذلك ثانية. وقفتها المتسمرة تلك دفعت ببطل الرواية فى رحلة من مدينته الصغيرة إلى القاهرة التى تغلى من شدة القهر، ورغما عنه يهجر براءته ويدخل إلى عالمها الملىء بالقسوة والصراع لحافة الموت، ينتقل من الأحياء العشوائية إلى ضواحى القاهرة الفخمة التى يحتمى سكانها خلف الأسوار، من الجامعة حتى السجون المكتظة بكل أنواع البشر كبطن الحوت، يشاهد كيف تموت البراءة ويسحق الإنسان ويظهر أسوأ ما فيه من خصال، هل يستطيع «على» أن يبقى متمسكا برمق الصدق الأخير؟
وكعادته، يبرع محمد المنسى قنديل هنا فى تصوير أدق خلجات النفس، وأكثرها شفافية وتعقيدا، بلغة شاعرية تزاوج بين الواقع والحلم، فيقدم لنا مدينة حبلى بكل عوامل الثورة وتوشك على الانفجار بينما ينتظر أناسها البعث الجديد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك