نظم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية زيارة ميدانية لعدد من ذوي الهمم إلى متحف الفنون الشعبية، وذلك في إطار حرص المجلس على تعزيز الوعي الثقافي، وإتاحة الأنشطة المعرفية والثقافية لمختلف فئات المجتمع، ودعم جهود دمج ذوي الهمم في مسيرة بناء الوطن.
وتابعت تنظيم الزيارة الدكتورة هدى حميد، مدير عام التحرير والنشر بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ومسئولة ملف الطفل بوزارة الأوقاف، والتي أعربت عن خالص شكرها وتقديرها للدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، والدكتورة سمر سعد، عميد المعهد العالي للفنون الشعبية، لما قدمتاه من تعاون ومتابعة ميدانية أسهما في خروج الزيارة بالصورة اللائقة.
وشملت الزيارة جولة في أروقة وقاعات متحف الفنون الشعبية، تعرف خلالها المشاركون على جوانب متنوعة من التراث الشعبي المصري، وما تضمه قاعات المتحف من نماذج تعكس الحياة في المحافظات الساحلية، والأسواق والمهن القديمة، والحرف اليدوية، وصولًا إلى قاعة الاحتفالات الدينية والعروض التراثية الحية.
وأعرب المشاركون من ذوي الهمم عن سعادتهم بهذه الزيارة، موجهين الشكر إلى المجلس الأعلى للشئون الإسلامية وإدارة المتحف وأكاديمية الفنون؛ لإتاحة هذه الفرصة للتعرف على جانب من تاريخ الوطن وتراثه الثقافي والفني.
وتأتي هذه الزيارة تأكيدًا على حرص المجلس الأعلى للشئون الإسلامية على توسيع دائرة أنشطته الثقافية والمعرفية، ومد جسور التواصل المجتمعي، وإتاحة الفرص أمام ذوي الهمم للمشاركة الفاعلة في الأنشطة الثقافية التي تعزز الانتماء والوعي بتاريخ الوطن وحضارته.