أعلنت الجبهة والتجمع والعربية للتغيير، رسميا، انطلاق القائمة المشتركة الثلاثية لخوض انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقررة في ٢٧ أكتوبر المقبل.
وقالت الأحزاب الثلاثة، في بيان مشترك، إن هذه الشراكة تأتي انطلاقا من إدراكها لعمق التحديات والمخاطر الفاشية والعنصرية التي تستهدف وجودها وحقوقها وقضاياها العادلة، وإيمانا بأن مواجهتها تتطلب أوسع وحدة سياسية وانتخابية، وفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".
وأضافت أن مهمتها تتمثل في استثمار وزنها النوعي الجماعي وترجمته إلى تمثيل أقوى في الكنيست، يدافع عن كرامة المواطنين، ويضع مصلحة الشعب وثوابته الوطنية في المركز، ويحول إرادة جماهيره إلى قوة سياسية قادرة على إسقاط حكومة اليمين الفاشي ومشروعها القائم على التمييز والحرب والعدوان والهدم والجريمة.
وأكدت أن "وحدتنا هي سلاحنا الأقوى" لانتزاع الحقوق القومية والمدنية الجماعية، ومواصلة النضال من أجل التغيير والسلام العادل وإنهاء الاحتلال، ومن أجل مستقبل أفضل للشعب.
ودعت الأحزاب الثلاثة الناخبين إلى رص الصفوف والالتفاف الواسع حول القائمة المشتركة، والانطلاق بقوة وثبات نحو المعركة الانتخابية.
ويأتي البيان بعدما توصلت الأحزاب الثلاثة إلى اتفاق نهائي لخوض انتخابات الكنيست، ضمن قائمة مشتركة ثلاثية، وذلك بعد أيام من المفاوضات بينها، بمشاركة لجنة الوفاق ورؤساء سلطات محلية.
وأظهر استطلاع رأي نشرت نتائج هيئة البث الإسرائيلية أمس حصول حزب ياشار بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق جادي آيزنكوت على 24 مقعدا، يليه حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ 23 مقعدا، ثم حزب "بياحاد" (تأسس في أبريل الماضي نتيجة اندماج حزبي رئيسي وزراء إسرائيل السابقين نفتالي بينيت ويائير لابيد) بـ 14 مقعدا، وأخيرًا حزب الديمقراطيين بزعامة يائير جولان بـ 10 مقاعد، وفقا لما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وحصل كل من حزب إسرائيل بيتنا وحزب عوتسما يهوديت على 9 مقاعد، يليهما حزب اليهودية الموحدة بـ 8 مقاعد، ثم حزب شاس بـ 7 مقاعد، ثم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش-تعال) بـ 6 مقاعد، وأخيرا القائمة العربية الموحدة" "رعيم" بـ 5 مقاعد.
واختتمت نتائج الاستطلاع بحصول حزب الصهيونية الدينية على 4 مقاعد فقط.
ولم ينجح أي من أحزاب يمين الوسط الصغيرة المنتمية لما يُسمى بـ "الكتلة الثالثة"، بما فيها حزب أزرق أبيض، وحزب البيت الصهيوني - الاحتياطيون، وحزب الوحدة الوطنية، في دخول الكنيست. كما فشل حزب التجمع الوطني الديمقراطي "بلد" في دخول الكنيست.