تفقد حسن رداد، وزير العمل، واللواء محمد الزملوط، محافظ مطروح، مشروع المحطة النووية بالضبعة، أمس الأربعاء، يرافقهما الدكتور المهندس شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، وذلك لمتابعة مستجدات تنفيذ المشروع والاطلاع على معدلات العمل بالموقع.
واستُهلت الزيارة بعرض تعريفي حول أهمية الطاقة النووية في تأمين مصادر طاقة موثوقة ومستدامة لتلبية احتياجات مصر المتزايدة من الكهرباء، إلى جانب استعراض مراحل تنفيذ مشروع محطة الضبعة والتقنيات المستخدمة، مع التأكيد على الالتزام بمعايير الأمن والأمان النوويين.
وفي إطار دعم فرص العمل المرتبطة بالمشروعات القومية، سلّم وزير العمل 20 عقد عمل للعاملين التابعين للمقاول العام للمشروع، كما اطّلع على منظومة الأمن والسلامة والصحة المهنية المطبقة داخل الموقع والإجراءات المتبعة للحفاظ على سلامة العاملين.
وأكد وزير العمل أن الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية يمثل أحد الركائز الأساسية لاستدامة العمل بالمشروعات القومية الكبرى، مشيدًا بالإجراءات والتدابير المطبقة في موقع محطة الضبعة، وحرص الجهات والشركات العاملة بالمشروع على توفير بيئة عمل آمنة.
وأشار إلى أن منظومة السلامة لا تقتصر على توفير مهمات الوقاية، وإنما تشمل أيضًا نشر الوعي بالمخاطر وترسيخ ثقافة السلامة والالتزام بالإجراءات الوقائية بين جميع العاملين.
وتضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية شملت مجمع التدريب المهني بالمشروع، الذي يستهدف تأهيل وتدريب الكوادر المصرية والروسية على أحدث التقنيات والمعايير العالمية في مجال الطاقة النووية، إلى جانب تفقد مناطق الإنشاء ومتابعة مستجدات الأعمال ومعدلات التنفيذ.
من جانبه، أكد محافظ مطروح دعم المحافظة الكامل لمشروع محطة الضبعة النووية، واستعدادها لتقديم أوجه الدعم اللازمة بما يسهم في إنجاح المشروع القومي وتعظيم الاستفادة منه.
وأوضحت هيئة المحطات النووية أن منظومة الأمن والسلامة والصحة المهنية المطبقة بالموقع حظيت بإشادة خلال الزيارات الفنية للوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئة الرقابة النووية والإشعاعية، في إطار الالتزام بالمعايير والممارسات الدولية.
وفي ختام الزيارة، أشاد وزير العمل ومحافظ مطروح بمستوى التقدم الذي يشهده المشروع على أرض الواقع، والإجراءات المتبعة لضمان تنفيذ محطة الضبعة وفق أعلى معايير الأمن والأمان والسلامة والصحة المهنية