قال المهندس عبد الوهاب حلمي مدير محطة معالجة الصرف الصحي بالجبل الأصفر، إن المحطة نُفذت على 3 مراحل.
وأضاف في تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن المرحلة الأولى دخلت حيز التشغيل والصيانة عام 1998 بطاقة مليون ونصف المليون متر مكعب يوميًا، بينما أضافت المرحلة الثانية مليون متر مكعب يوميًا، لتصل الطاقة الحالية للمحطة إلى 2.5 مليون متر مكعب يوميًا.
وأوضح أن المحطة لا تقتصر على معالجة المياه، وإنما تتعامل أيضًا مع الحمأة والمواد الصلبة، بما يسمح بالاستفادة من مكونات مياه الصرف الصحي في إنتاج منتجات مختلفة، من بينها المياه المعالجة المستخدمة في الري والزراعة، والحمأة التي يمكن الاستفادة منها في أعمال تسميد الأراضي المستصلحة أو المستهدف استصلاحها.
وأشار حلمي إلى أن معالجة الحمأة تتيح إنتاج البيوجاز وغاز الميثان، الذي يمكن استخدامه في توليد الكهرباء، موضحًا أن المحطة تنتج من خلاله نحو 70% من احتياجات تشغيل المعدات كثيفة الاستهلاك للطاقة.
ونوه بأن ذلك أدى إلى خفض فاتورة الكهرباء الشهرية من نحو 35 مليون جنيه إلى ما يتراوح بين 14 و15 مليون جنيه، بما يخفف الضغط على الشبكة العامة.
ولفت إلى أن إنتاج الطاقة من البيوجاز يمثل أحد أوجه الاستفادة من معالجة الحمأة، إلى جانب تقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عنها، مشيرًا إلى أن الدولة تتبنى استراتيجية لدراسة كيفية تداول الحمأة والاستفادة منها على مستوى نحو 790 محطة معالجة.
وأفاد بأن إنتاج المواد الصلبة من محطات المعالجة وصل حاليًا إلى نحو 5.5 مليون طن سنويًا، وهو ما يتطلب دراسة استراتيجية متكاملة للاستفادة من هذا المنتج بدلًا من أن يمثل عبئًا تشغيليًا، من خلال استخدامه في إنتاج الغاز والكهرباء وتخفيف الضغوط على شبكة الكهرباء.
ولفت إلى أن وزارة الإسكان والجهاز التنفيذي يضعان خططًا للتوسع لمواكبة زيادة التدفقات التي تصل إلى المحطة، موضحًا أن المرحلة الثالثة جرى طرحها وترسيتها على كونسورتيوم يضم «سويز» والمقاولين العرب.
وأشار إلى أنه من المقرر أن يبدأ تنفيذ المرحلة الثالثة خلال شهرين أو ثلاثة، مع بداية عام 2027، بطاقة مليون متر مكعب يوميًا، لترتفع الطاقة الإجمالية للمحطة إلى 3.5 مليون متر مكعب يوميًا.