تكريم منى ربيع وحسن جاد في النسخة الـ 12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير - بوابة الشروق
الثلاثاء 21 أبريل 2026 7:02 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

تكريم منى ربيع وحسن جاد في النسخة الـ 12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير


نشر في: الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 5:11 م | آخر تحديث: الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 5:11 م

أعلن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن تكريم المونتيرة منى ربيع، والماكينست حسن جاد بجائزة "هيباتيا الذهبية" خلال فعاليات الدورة الـ12، المقرر انطلاقها في الفترة من 27 أبريل الجاري إلى 2 مايو المقبل، وذلك تقديرا لجهودهما الكبيرة وأعمالهما المميزة.

يشار إلى أن منى ربيع مونتيرة مصرية، تخرجت في المعهد العالي للسينما عام 1985، بدأت مسيرتها الفنية أثناء دراستها بمونتاج العديد من الأفلام التسجيلية والتجريبية، وانطلقت في الأفلام الروائية الطويلة بفيلم "هيستيريا" (1998) الذي نالت عنه جائزة بالمهرجان القومي للسينما المصرية.

وحصدت منى ربيع خلال مسيرتها الحافلة عدة جوائز مرموقة، منها جائزتا "أوسكار السينما المصرية" عن فيلمي "ملاكي الإسكندرية" و"واحد صفر"، وجائزة المركز الكاثوليكي عن فيلم "قدرات غير عادية"، بالإضافة إلى 6 جوائز من مهرجان الإسكندرية لدول البحر المتوسط عن أفلامها: "جنينة الأسماك"، "ليلة البيبي دول"، "رسائل البحر"، "واحد صفر"، "عمر 2000"، و"احكي يا شهرزاد".

كما تضم قائمة أعمالها علامات بارزة في السينما المصرية مثل: "مواطن ومخبر وحرامي"، "البنات دول"، "نوارة"، و"الماء والخضرة والوجه الحسن".

وفي مجال الأفلام القصيرة، شاركت منى في مونتاج عدد من الأفلام القصيرة ضمن فيلم "18 يوم"، إلى جانب أفلام "يوم حد العادي" للمخرج سعد هنداوي، "صباح الفل" لشريف البنداري، و"واحدة كده" لمروان نبيل، وصولا إلى فيلم "نهار عابر" لرشا شاهين، وهو آخر أعمالها في الأفلام القصيرة.

أما حسن جاد، فاستهل مسيرته المهنية بالعمل ضمن فرق تصوير مئات الإعلانات التجارية، ما صقل خبرته التقنية، كما ساهم حسه الفني وتذوقه الموسيقي في تميزه في تصوير العديد من كليبات الأغاني.

ودرس حسن في قصر ثقافة السينما عام 1990، ليبدأ مشواره السينمائي الثري بفيلم "مستر كاراتيه" مع المخرج الكبير محمد خان عام 1993.

ومثلت تجربته مع المخرج العالمي يوسف شاهين محطة فارقة في مسيرته، حيث شارك في تنفيذ 6 أفلام بدأت بفيلم "المهاجر" وصولا إلى "هي فوضى"، وامتدت بصمته الفنية لتشمل العمل مع قامات سينمائية رفيعة؛ فتعاون مع رضوان الكاشف في فيلمي "ليه يا بنفسج" و"الساحر"، ومع المخرج عاطف الطيب في "ناجي العلي" و"ضد الحكومة".

كما شارك في نجاحات المخرج شريف عرفة في أفلام "الإرهاب والكباب"، "المنسي"، و"طيور الظلام". واكب تطور السينما المعاصرة، فكان عنصرا أساسيا في أعمال المخرج مروان حامد مثل جزئي "الفيل الأزرق"، "الأصليين"، و"تراب الماس".

وتعاون مع المخرج خالد يوسف في كل أعماله، وصولا إلى أحدث مشاركاته في فيلم "ولنا في الخيال حب" (2025) للمخرجة سارة رزيق، وعمل جنبا إلى جنب مع عمالقة التصوير السينمائي، منهم: كمال عبدالعزيز، محسن أحمد، رمسيس مرزوق، محسن نصر، طارق التلمساني، سعيد الشيمي، سمير بهزان، وأيمن أبو المكارم.

وتُوجت مسيرته بجائزة من مهرجان القاهرة للدراما، وحصل على شهادة تقدير من اللجنة النقابية للعاملين بصناعة السينما تقديرا لإسهاماته المتميزة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك