- محافظ القاهرة يشهد المؤتمر الدولى السادس لكلية الصيدلة بجامعة العاصمة
شهد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة المؤتمر الدولى السادس لكلية الصيدلة بجامعة العاصمة "حلوان سابقًا" الذى يستعرض أحدث التطورات في دور التغذية العلاجية والكيمياء الخضراء في تصميم الدواء والغذاء، وذلك بمجمع الفنون والثقافة بالجامعة.
وشارك فى المؤتمر الدولى: أشرف منصور، نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية ، وحسام رفاعي، نائب رئيس جامعة العاصمة لشئون التعليم والطلاب، ووليد السروجي، نائب رئيس جامعة العاصمة لشئون البيئةوصحة المجتمع، وعماد أبوالدهب، نائب رئيس جامعة العاصمة للدرسات العليا والبحوث، ومحمد إبراهيم صالح، عميد كلية الصيدلة جامعة العاصمة، والرئيس الشرفي للمؤتمر ومحمد ابراهيم قطب، رئيس المؤتمر ووكيل الكلية لشئون البيئة، ومحمد عبده، رئيس المؤتمر ووكيل كلية الصيدلة للدراسات العليا والبحوث، وسعاد عبدالخالق، نائب رئيس جامعة النهضة السابق وأستاذ كلية الصيدلة جامعة العاصمة، ومحيي الدين حافظ، عضو مجلس الشوري و رئيس المجلس التصديري للصناعات الدوائية والطبية، وإسماعيل نصر الدين عضو مجلس النواب.
وأكد محافظ القاهرة أن استضافة هذا الحدث العلمي المتميز بإحدى الصروح التعليمية الرائدة، يعد تأكيدًا واضحًا على المكانة المتقدمة التي تحتلها مصر في مجالات التعليم والبحث العلمي، ودورها المحوري في دعم قضايا التنمية على المستويين الإقليمى والدولى.
وأضاف محافظ القاهرة أن انعقاد هذا المؤتمر الدولي تحت عنوان "التغذية العلاجية المستدامة والكيمياء الخضراء لتصميم الدواء والغذاء" يعكس وعيًا متناميًا بأهمية التكامل بين العلوم الحديثة لمواجهة التحديات الصحية والبيئية، ويؤكد أن مستقبل التنمية لن يتحقق إلا من خلال العلم القائم على الابتكار والاستدامة.
وتابع: "العالم اليوم يواجه تحديات متسارعة تتعلق بالأمن الغذائي، وانتشار الأمراض المزمنة، والتغيرات البيئية، وهو ما يفرض علينا جميعاً _حكومات ومؤسسات علمية _ تكاتف الجهود لإيجاد حلول عملية قائمة على البحث العلمي والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق الرفاهية للمواطنين".
وأضاف محافظ القاهرة أنه في هذا السياق تأتي جهود الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، لتضع ملف بناء الإنسان المصري على رأس أولوياتها، من خلال تطوير شامل لمنظومة التعليم والبحث العلمي، والتوسع في إنشاء الجامعات الحديثة، ودعم مراكز البحث والابتكار، بما يعزز من قدرة مصر على إنتاج المعرفة وتوطين التكنولوجيا.
وذكر أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الاستدامة، من خلال تبني سياسات تدعم الاقتصاد الأخضر، وتشجع على استخدام الموارد بشكل رشيد، وهو ما يتكامل بشكل مباشر مع موضوعات هذا المؤتمر، خاصة في مجالات التغذية الصحية والكيمياء الصديقة للبيئة.
وأضاف محافظ القاهرة أنه لا يمكن أن نغفل الدور الحيوي الذي تقوم به الجامعات المصرية، باعتبارها قاطرة التقدم العلمي، حيث أصبحت منصات حقيقية لإنتاج المعرفة وتبادل الخبرات، وبيئات حاضنة للأفكار المبتكرة التي تسهم في خدمة المجتمع وحل مشكلاته، قائلا: "إننا في محافظة القاهرة نؤمن إيمانًا راسخًا بأن الاستثمار في الإنسان هو أعظم استثمار، ولذلك نحرص على دعم كل الفعاليات العلمية والثقافية التي تسهم في رفع الوعي، وبناء قدرات الشباب، وتعزيز روح الابتكار لديهم، بما ينعكس إيجاباً على مسيرة التنمية داخل المجتمع".
وأكد حرص المحافظة على التعاون المستمر مع الجامعات والمؤسسات البحثية، من أجل تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تخدم المواطن، خاصة في مجالات الصحة العامة، والتغذية السليمة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، موضحا أن هذا المؤتمر يمثل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات بين العلماء والباحثين من مختلف التخصصات، وفتح آفاق جديدة للتعاون العلمي المثمر، الذي من شأنه أن يسهم في الوصول إلى حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه مجتمعاتنا.
وأعرب محافظ القاهرة عن تطلعه إلى أن تخرج توصيات هذا المؤتمر برؤى علمية قابلة للتطبيق، تدعم جهود الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتسهم في بناء مستقبل أكثر صحة واستدامة للأجيال القادمة.