تلقى الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، انتقادات من صحيفة «سبورت» الإسبانية، عقب المستوى الذي ظهر عليه خلال مواجهة أتلتيكو مدريد، والتي انتهت بخسارة الفريق الملكي بنتيجة 2-1، في ديربي العاصمة الإسبانية.
ووصفت الصحيفة أداء مبابي أمام أتلتيكو بأنه مخيب للآمال، مشيرة إلى أن اللاعب لم يتمكن من الظهور بالشكل المنتظر منه خلال المباراة، خاصة في الشوط الثاني، الذي اختفى فيه المهاجم الفرنسي تقريبًا ولم يكن له تأثير واضح في هجوم ريال مدريد، رغم حاجة الفريق إلى خدماته من أجل العودة في النتيجة.
وترى «سبورت» أن مبابي قد يجد نفسه أمام موسم ثالث صعب مع ريال مدريد، بعدما فشل في ترك بصمة مؤثرة خلال مواجهة أتلتيكو، في الوقت الذي تمكن فيه دييجو سيميوني، المدير الفني للفريق المنافس، من فرض أسلوبه التكتيكي وإغلاق المساحات أمام مهاجمي الميرنجي.
ورغم البداية التهديفية الجيدة لمبابي هذا الموسم، والتي شهدت تسجيله 8 أهداف وتقديم تمريرتين حاسمتين خلال 8 مباريات، فإن اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا يمر حاليًا بفترة تراجع على مستوى التسجيل، بعدما فشل في هز الشباك خلال آخر 3 مباريات أمام إسبانيول وريال بيتيس وأتلتيكو مدريد.
ولم يكتفِ مبابي بالابتعاد عن التسجيل في الديربي، بل أنهى المباراة دون توجيه أي تسديدة على مرمى أتلتيكو مدريد، كما فقد الكرة في 15 مناسبة، ليخرج من اللقاء دون التأثير الهجومي المنتظر من أحد أبرز نجوم ريال مدريد.
وتشير الأرقام الخاصة بمواجهات مبابي أمام أتلتيكو منذ انتقاله إلى ريال مدريد إلى معاناة اللاعب أمام الفريق المدريدي، إذ خاض 6 مباريات، حقق خلالها ريال مدريد الفوز مرتين، مقابل تعادل واحد و3 هزائم، مع غيابه عن مباراتين بسبب الإصابة. وخلال المباريات الست التي شارك فيها، تمكن مبابي من تسجيل هدفين فقط.
ويأتي هذا التراجع في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للمهاجم الفرنسي، خاصة مع اقتراب إغلاق باب التصويت على جائزة الكرة الذهبية، والمقرر في 28 سبتمبر الجاري، وهو ما يجعل المباريات الأخيرة مؤثرة في تقييم المرشحين للجائزة.
ومنذ وصوله إلى ملعب «سانتياجو برنابيو» قبل أكثر من عامين، حصد مبابي لقبين فقط مع ريال مدريد، في وقت تزداد فيه التوقعات المحيطة به باعتباره أحد أهم عناصر الفريق، وهو ما يجعل مستواه في المباريات الكبرى محل متابعة مستمرة من جانب الصحافة والجماهير.