قال وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري المصغر للشئون السياسية والأمنية، إيلي كوهين، إن إسرائيل قد تضطر إلى استخدام القوة لضمان تجريد حركة حماس من السلاح، مشككًا في قدرة أي طرف دولي على تنفيذ هذه المهمة.
وجاءت تصريحات كوهين خلال مقابلة صحفية أجراها، اليوم الأحد، مع هيئة البث الإسرائيلية، حيث قال: «إما نزع السلاح، وهو ما لن يحدث، أو أن تتحرك قوة دولية ضد حماس، لكنني أشك في أنها ستفعل ذلك»، مضيفًا: «سنمنحها فرصة، لكن من الواضح لي أننا سنُجبر في النهاية على القيام بذلك بأنفسنا».
وأكد كوهين، أن حماس لن تقدم على نزع سلاحها طوعًا، معتبرًا أن إسرائيل هي الجهة الوحيدة القادرة على تنفيذ ذلك «إذا لزم الأمر بالقوة، بحسب وكالة سوا الفلسطينية.
وفيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أوضح كوهين أن المرحلة الأولى من الاتفاق، من وجهة نظر إسرائيل، «لن تُستكمل إلا بعودة الإسرائيلي ران جيلي»، مشددًا على أن عودته تُعد شرطًا أساسيًا للانتقال إلى المرحلة الثانية، كاشفًا عن وجود «أنشطة مكثفة تُدار بعيدًا عن الأضواء» لتحقيق هذا الهدف.