مع بداية عام 2026، انطلقت داخل قطاعات وزارة الثقافة خطط لتحديث وتطوير متاحفها، وذلك بالتزامن مع استمرار مبادرة "فرحانين بالمتحف الكبير.. ولسه متاحف مصر كتير"، التي أطلقها وزير الثقافة، الدكتور أحمد فؤاد هنو، للاستفادة من حالة الزخم التي أثارها حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.
كما تهدف المبادرة إلى وضع المتاحف التابعة لوزارة الثقافة في بؤرة اهتمام الجمهور المصري، وذلك بنشر فيدوهات وصور ومواد وثائقية عن تلك المتاحف وأهم مقتنياتها والخدمة الثقافية التي تقدمها، وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي هذا الملف، نرصد عددا من تلك المتاحف، ونحاول الوقوف على حالتها الراهنة، وأهم أعمال التطوير الجارية حاليا داخلها.