شارك الأمير ويليام، رئيس الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون، في حفل توزيع جوائز البافتا السينمائية المُقام الآن في لندن، برفقة زوجته كيت ميدلتون أميرة ويلز، في ظهور لافت أعاد العائلة المالكة إلى صدارة الحدث السينمائي الأبرز في بريطانيا.
وحضر الأمير ويليام مرتديا سترة مخملية باللون القرمزي مع ربطة عنق سوداء، بينما تألقت كيت ميدلتون بفستان وردي طويل من دار أزياء "جوتشي"، وسار الثنائي على السجادة الحمراء قبل أن يدخلا مباشرة إلى قاعة رويال فيستيفال هول دون التوقف للحديث إلى وسائل الإعلام، في مشاركة لم تكن مؤكدة حتى وقت قريب، خاصة في ظل التطورات التي تشهدها العائلة المالكة.
وكان الزوجان قد غابا عن نسخة العام الماضي، فيما حضر الأمير ويليام بمفرده حفل 2024 بسبب خضوع كيت ميدلتون لجراحة في البطن، وكشف لاحقا أنها مرتبطة بمرض السرطان، بينما يعود آخر حضور مشترك لهما إلى نسخة 2023.
كما أثيرت تساؤلات حول ما إذا كانت الأمسية ستشهد تعليقات أو نكات تتعلق بالقضية، خاصة أن حفل عام 2020 شهد مزاحا من الممثلة ريبيل ويلسون بشأن أفراد من العائلة المالكة أثناء جلوس الأمير ويليام وكيت في الصفوف الأمامية، إلا أن تقديم الحفل هذا العام أُسند إلى الممثل ألان كامينج، مقدم برنامج "ذا ترايتورز" بنسخته الأمريكية، ومن غير المتوقع أن يتطرق إلى الأزمة خلال كلمته الافتتاحية، تجنبا لإحراج الحضور أو منظمي الحفل.