بوليتيكو: ترامب يدرس معاقبة حلفاء الناتو وفق قائمة المشاغبين والمفضلين - بوابة الشروق
الإثنين 27 أبريل 2026 5:51 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

بوليتيكو: ترامب يدرس معاقبة حلفاء الناتو وفق قائمة المشاغبين والمفضلين

رقية السيسي
نشر في: الأربعاء 22 أبريل 2026 - 2:03 م | آخر تحديث: الأربعاء 22 أبريل 2026 - 2:03 م

أفادت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية بأن البيت الأبيض طور ما يشبه قائمة "المشاغبين والمفضلين" داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو"، في وقت تبحث فيه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن سبل لمعاقبة الحلفاء الذين رفضوا دعم الحرب على إيران.

ويشمل هذا التوجه، الذي عمل عليه مسئولون قبيل زيارة الأمين العام للناتو، مارك روته، إلى واشنطن هذا الشهر، إعداد تقييم لمساهمات الدول الأعضاء في الحلف وتصنيفها إلى مستويات مختلفة، وفقا لـ3 دبلوماسيين أوروبيين ومسئول عسكري أمريكي مطلع على الخطة.

وطرح وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، الفكرة بشكل عام في ديسمبر الماضي، قائلا: "الحلفاء النموذجيون الذين ينهضون بمسئولياتهم، مثل إسرائيل وكوريا الجنوبية وبولندا وألمانيا بشكل متزايد ودول البلطيق وغيرها، سيحصلون على معاملة خاصة. أما الحلفاء الذين لا يزالون يفشلون في القيام بدورهم في الدفاع الجماعي فسيواجهون عواقب".

وتحتفظ الإدارة الأمريكية بتفاصيل الخطة طي الكتمان في الوقت الذي تدرس فيه الخيارات، كما لم يوضح المسئولون طبيعة "المكافآت" أو "العقوبات" المحتملة.

وفي هذا السياق، عبر البيت الأبيض بوضوح عن استيائه من بعض الحلفاء، حيث قالت المتحدثة آنا كيلي: "بينما كانت الولايات المتحدة دائما إلى جانب ما يُسمى بحلفائها، فإن الدول التي نحميها بآلاف الجنود لم تقف إلى جانبنا خلال عملية الغضب الملحمي "الحرب ضد إيران".

واستخدم هيجسيث مصطلح "الحليف النموذجي" للإشارة إلى الدول التي رفعت إنفاقها الدفاعي بما يتماشى مع هدف 5% الذي يدعمه ترامب، كما تم تضمين هذا المفهوم في استراتيجية الدفاع الوطني التي صدرت في يناير.

وأكدت وزارة الحرب الأمريكية، أن "التعاون سيُعطى الأولوية مع الحلفاء النموذجيين الذين يقومون بدورهم في الدفاع الجماعي"، مشيرة إلى أن ذلك سيعزز قدرات هؤلاء الحلفاء ويشجع الآخرين على زيادة مساهماتهم.

وقد يمنح هذا النهج الولايات المتحدة خيارات لتقليص نشر قواتها أو التدريبات المشتركة أو مبيعات السلاح مع الحلفاء "السيئين"، وتحويلها إلى الحلفاء "الجيدين"، وفقا لمسئولين أوروبيين.

كما يوفر لترامب أدوات إضافية للتمييز بين الدول التي دعمت الجهود الأمريكية ضد إيران، مثل إنهاء الحصار على مضيق هرمز والسماح باستخدام القواعد العسكرية، وتلك التي لم تفعل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك