يرى فرناندو موريينتس أن نهاية مشوار محمد صلاح وأندرو روبرتسون مع ليفربول تمثل مرحلة طبيعية في كرة القدم، مؤكدًا أن النادي الإنجليزي أصبح في حاجة إلى إعادة بناء الفريق وخلق جيل جديد من القادة خلال السنوات المقبلة.
ويستعد الثنائي لتوديع جماهير “الريدز” في المباراة الأخيرة أمام برينتفورد على ملعب أنفيلد، بعدما لعبا دورًا بارزًا في حصد مختلف الألقاب المحلية والقارية مع الفريق، ليتركا بصمة واضحة في تاريخ النادي الحديث.
وأوضح موريينتس أن تقدم اللاعبين في العمر يفرض على الإدارات اتخاذ قرارات صعبة من أجل الحفاظ على القدرة التنافسية، مشددًا على أن تجديد العناصر يعد جزءًا أساسيًا من استمرار الفرق الكبرى في القمة.
وأضاف النجم الإسباني السابق أن ليفربول افتقد هذا الموسم إلى الصلابة الدفاعية التي صنعت نجاحاته في السنوات الماضية، معتبرًا أن التراجع الدفاعي كان أحد أبرز أسباب تذبذب النتائج تحت قيادة أرني سلوت.
وأشار إلى أن الفريق لا يعاني هجوميًا بفضل امتلاكه عناصر قادرة على التسجيل باستمرار، لكن المشكلة الحقيقية تمثلت في غياب التوازن الدفاعي وعدم وجود الاستقرار الكافي في الخط الخلفي.
كما تطرق موريينتس للحديث عن تشابي ألونسو، مؤكدًا أن المدرب الإسباني يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة تؤهله للنجاح في البريميرليج، خاصة بعد تجاربه التدريبية مع باير ليفركوزن، إلى جانب ارتباطه التاريخي بنادي ليفربول كلاعب سابق.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ليفربول يجب أن يبقى منافسًا دائمًا على جميع البطولات، مشيرًا إلى أن تشابي ألونسو سيكون محل ترحيب كبير داخل أنفيلد إذا قرر خوض التجربة مستقبلًا.