اعتبرت زعيمة الكتلة البرلمانية لحزب "التجمع الوطني" الفرنسي اليميني مارين لوبان، تنكيل إسرائيل بناشطي "أسطول الصمود العالمي" أمرا غير مقبول، ودعت بلادها إلى اتخاذ موقف حازم.
وفي تصريحات لقناة "بي إف إم تي في" الفرنسية، الجمعة، دعت لوبان بلادها إلى إدانة هذه التصرفات، معربة عن أملها أن تستخلص الحكومة الإسرائيلية "النتائج اللازمة" من هذه الحادثة.
وقالت لوبان: "أعتقد أنه من الصواب أن تعبّر فرنسا عن رد فعل حازم تجاه مثل هذه التصرفات".
والأربعاء، نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في "أسطول الصمود".
وأثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
والاثنين، هاجمت إسرائيل قوارب "أسطول الصمود" في البحر المتوسط، البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين بقطاع غزة وكسر الحصار عنه.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية فاقمتها الحرب الإسرائيلية التي خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.