بعد إعلان بريطانيا.. تعرف على أبرز الدول التي نقلت سفارتها للقدس - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 9:17 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إلى أي مدى راض عن تعاقد الأهلي مع السويسري مارسيل كولر؟

بعد إعلان بريطانيا.. تعرف على أبرز الدول التي نقلت سفارتها للقدس

رباب عبدالرحمن
نشر في: الخميس 22 سبتمبر 2022 - 10:44 م | آخر تحديث: الخميس 22 سبتمبر 2022 - 10:44 م

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، ليز تراس، إنها تفكر في نقل السفارة البريطانية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

ونقل مكتب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بالقدس المحتلة عن مصادر سياسية النية البريطانية، التي عبرت عنها تراس أثناء اجتماعها برئيس الحكومة، يائير لابيد، يوم أمس الأربعاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت تروس قد اقترحت بالفعل هذه الخطوة ضمن وعودها قبل انتخابها رئيسة وزراء، أمام حملة لأصدقاء إسرائيل من المحافظين البريطانيين، وأعادت القضية مرة أخرى خلال اجتماع مع لبيد في نيويورك ، خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ووفقا لمجلة " بوليتيكو" الأمريكية تعهد ماتيو سالفيني ، زعيم حزب الرابطة اليميني المتطرف في إيطاليا ، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة من تل أبيب إذا فاز تحالفه في الانتخابات المقبلة في 25 سبتمبر.

وبدأت الولايات المتحدة في 6 ديسمبر 2017 ، سلسلة نقل سفارات الدول لدى إسرائيل إلى القدس المحتلة، وتمت هذه الخطوة فعلياً في 14 مايو 2018.

وبعد إعلان الولايات المتحدة تبعتها بعض الدول الصغيرة، خاصة في أمريكا اللاتينية، لكن ظلت الدول الأوروبية على مسافة ليست قريبة من تلك الخطوة، باستثناء المملكة المتحدة التي يقودها المحافظون المؤيدون لإسرائيل.

وأعلنت وزارة الخارجية في باراجواي أن سفارتها ستنتقل أيضا إلى القدس ، تبعتها جمهورية التشيك ورومانيا وهندوراس في هذا الاعلان، لكن لم يتم فتح سفارة رسميا حتى الآن
سوى للولايات المتحدة وكوسوفو وهندوراس وجواتيمالا.

ونقلت باراجواي مقر سفارتها في إسرائيل للقدس لفترة وجيزة في عام 2018 ، ثم عادت إلى تل أبيب بعد بضعة أشهر.

وفي أبريل 2018 ، أعلنت جواتيمالا أن سفارتها ستنتقل إلى القدس، وهو ما فعلته في الشهر التالي. وتبعتها هندوراس في يونيو 2021.

وافتتحت كوسوفو سفارتها في القدس في عام 2021.

وقد فكرت البرازيل في نقل السفارة إلى القدس أيضًا، بالإضافة إلى المجر ومولدوفا ورومانيا.

وأعلنت أرمينيا وأوغندا ورواندا وصربيا عن نيتهم فتح سفارتهم في القدس. وفتحت عدد قليل من الدول الأخرى مكاتب التجارة والدفاع الرسمية وفروع سفاراتها ، مثل المجر وأستراليا داخل القدس المحتلة.

ووفقا لموقع "سي إن بي سي" الأمريكي، إن هذه البلدان الأصغر ، وخاصة تلك الموجودة في أمريكا اللاتينية ، كان إعلانها وقتها يهدف إلى تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة على أمل الحفاظ على المساعدات الخارجية والمكانة التجارية. ويعمل البعض أيضًا على تعزيز العلاقات مع إسرائيل ، التي توددت مع البعض منهم بالمساعدة وحتى مبيعات الأسلحة.

وتدير 12 دولة، قنصليات فخرية معتمدة لدى إسرائيل في القدس ، فيما تدير 9 دول قنصليات في القدس معتمدة لدى السلطة الفلسطينية، وفقا لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

فيما تحتفظ عدة دول بمكاتب تجارية أو ثقافية في القدس، وبعضها يتمتع بوضع دبلوماسي كامتداد لسفاراتها خارج المدينة، أبرزهم مكتب التجارة والدفاع الأسترالي بالقدس،
وفرع لسفارة جمهورية التشيك،
والمكتب التجاري الصربي،
و المعهد الثقافي السلوفاكي.

وتعتبر القدس ، واحدة من أكثر القضايا حساسية في الصراع المستمر منذ فترة طويلة في الشرق الأوسط.

وتعتبر القدس الشرقية ، إلى جانب الضفة الغربية وقطاع غزة ، أرضًا فلسطينية محتلة بموجب القانون الدولي منذ حرب عام 1967.

ومثل الغالبية العظمى من المجتمع الدولي ، كان موقف المملكة المتحدة حتى وقت قريب هو أن المدينة المقسمة يجب أن تستضيف القنصليات ، بدلاً من السفارات ، حتى يتم التوصل إلى اتفاق سلام نهائي .

وأثار تنفيذ ترامب في 2018 لوعد حملته الانتخابية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل إدانة دولية ، وأدى إلى احتجاجات واشتباكات قتلت خلالها قوات الاحتلال الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين. وانتقدت رئيسة وزراء المملكة المتحدة آنذاك تيريزا ماي هذه الخطوة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك