قال عمرو منسي، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لمهرجان الجونة السينمائي، إن رعاة المهرجان رغم أنهم كثيرون، لكنهم يتحملون فقط نسبة 60% من الميزانية العامة للدورة التاسعة، ولولا دعمهم ودعم مدينة الجونة وإيمانهم الحقيقي بما يتم تقديمه لما استطعنا الاستمرار، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن "مدينة الجونة لم تعد في حاجة إلى أن يقوم المهرجان بالتسويق لها بعد 9 دورات كاملة، فالأكيد بعد كل ما مر به المهرجان أن القائمين عليه مؤمنون بدوره والرسالة التي يقدمها".
وحرص "منسي"، خلال المؤتمر الصحفي للمهرجان، على توجيه الشكر للإعلام، لمساعدة المهرجان في تغيير الصورة الذهنية التي كانت مرتبطة به منذ انطلاقه وحتى عام 2023، مؤكدًا أن الناس بدأت استيعاب فكرة أن المهرجان ليس مجرد سجادة حمراء.
وأكد أن وصول المهرجان للدورة التاسعة، معناه أنه أصبح جزءًا من المشهد السينمائي في مصر والمنطقة، واستطاع على مدار السنين إثبات مكانته والحفاظ على حضوره وتأثيره، وهذا أهم معنى للاستمرارية.
وتابع: "على مدار السنوات، استفاد المهرجان من منصته المحلية والإقليمية والدولية في مجال السينما لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها الإنسانية، وعلى مدار السنوات، أطلق المهرجان العديد من المبادرات، ونواصل القيام بذلك، ونفخر باستمرار مسابقة عيش بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، والتي توفر تمويلًا لفيلم قصير يتناول قضية الأمن الغذائي".
ويطلق سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام هذا العام برنامج Safe Harbour MENA لتقديم الدعم لصناع الأفلام الذين تعرضوا للتهجير القسري أو يواجهون خطرًا يهدد سلامتهم.