بحث الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، مع الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، تداعيات الواقعة التي شهدها معهد الكبد القومي التابع للجامعة، مؤكدين التعامل معها في إطار مؤسسي وقانوني يحفظ حقوق جميع الأطراف، مع التأكيد على أن الواقعة لا تزال قيد التحقيق.
وأكد رئيس جامعة المنوفية، في بيان اليوم الثلاثاء، اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة فور وقوع الحادث وإحالة الواقعة إلى جهة التحقيق المختصة؛ للوقوف على ملابساتها وتحديد المسئوليات، مشددًا على أن الجامعة ستتعامل مع ما تسفر عنه التحقيقات بكل حسم وشفافية ووفقًا للقوانين واللوائح المنظمة.
وشدد القاصد، على حرص جامعة المنوفية على توفير بيئة عمل يسودها الاحترام المتبادل، وصون حقوق وكرامة جميع العاملين، مع الالتزام بسيادة القانون ومبدأ المساواة بين جميع منتسبي الجامعة دون تمييز.
من جانبها، أكدت الدكتورة كوثر محمود، حرص رئيس جامعة المنوفية على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على الحقوق الأدبية والمعنوية للممرضة، واحتواء الموقف والتعامل معه من خلال الأطر المؤسسية والقانونية، مع ضمان حقوق جميع الأطراف واحترام نتائج التحقيقات.
واتفق الجانبان، على أن الواقعة فردية ومحدودة ولا تعبر عن طبيعة العلاقة المهنية والمؤسسية بين مختلف الأطراف داخل معهد الكبد القومي أو القطاع الطبي بجامعة المنوفية، مؤكدين ضرورة عدم استباق نتائج التحقيقات أو إصدار أحكام مسبقة.
وشددا على أهمية تحري الدقة وعدم تداول أو نشر أي معلومات غير موثقة بشأن الواقعة؛ حفاظًا على استقرار بيئة العمل داخل المعهد والقطاع الطبي بالجامعة، والتأكيد على أن أي خلافات أو وقائع فردية يجب التعامل معها من خلال القنوات الرسمية والمؤسسية المختصة.
وكان معهد الكبد القومي بالمنوفية قد شهد واقعة تعدٍ على ممرضة من جانب استشاري ورئيس أحد الأقسام بالمعهد، عقب نشوب مشادة كلامية بين الطرفين، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفتح تحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسئوليات.