عمرو موسى: ارتباط مصر بالقضية الفلسطينية سبق عهد عبدالناصر - بوابة الشروق
الخميس 22 أكتوبر 2026 11:05 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

عمرو موسى: ارتباط مصر بالقضية الفلسطينية سبق عهد عبدالناصر

تصوير: مجدي إبراهيم
تصوير: مجدي إبراهيم
شيماء شناوي
نشر في: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 10:35 ص | آخر تحديث: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 10:35 ص

أكد عمرو موسى، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن اهتمام مصر بالقضية الفلسطينية منذ بدايتها لم يكن مجرد تعبير عن التضامن العربي، وإنما ارتبط بصورة مباشرة باعتبارات الأمن القومي المصري، بحكم الموقع الجغرافي لفلسطين على الحدود الشرقية للبلاد.

جاء ذلك خلال صالون المعلم الثقافي، الذي أقامه المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، في منزله، احتفالا بعيد الميلاد التسعين لعمرو موسى، بحضور نخبة من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والمثقفين والإعلاميين والشخصيات العامة.

وقال موسى: «لا يصح أن نلوم الأجيال السابقة علينا أنهم تبنوا من الدقيقة الأولى موضوع فلسطين، لأنه ده موضوع مرتبط بالأمن المصري».

وأوضح أن ارتباط مصر بالقضية الفلسطينية سبق عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مشيرا إلى المواقف المصرية خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، وإلى الدور الذي اضطلعت به مصر في تأسيس جامعة الدول العربية وإثارة قضية ما تعرض له الفلسطينيون.

وأكد أن الموقع الجغرافي لمصر يجعلها معنية بصورة مباشرة بكل تطور يجري على حدودها الشرقية، وأن التعامل مع القضية الفلسطينية يجب أن ينطلق من إدراك ارتباطها بالمصالح المصرية وأمن البلاد.

وتحدث موسى عن دور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في تعزيز الحضور المصري في الدفاع عن القضية الفلسطينية، مشيرا إلى تحركاته في المحافل الدولية ومواقفه الرافضة لمشاركة إسرائيل في بعض التجمعات الدولية.

وقال: «ثم جاء جمال عبد الناصر، حقيقة أنه تكلم بقوة جدا وتحرك بنشاط كبير في هذا الإطار، وكان أول الأدوار أنه اعترض على أن تدعى إسرائيل إلى منتديات حركة عدم الانحياز ومنتديات آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية».

وأوضح أن مصر أعلنت آنذاك رفضها المشاركة إذا وجهت الدعوة إلى إسرائيل، وهو الموقف الذي حظي بتأييد دول عربية وأطراف أخرى.

وأشار موسى إلى أن الأجندة الإقليمية أصبحت أكثر تعقيدا خلال السنوات الأخيرة، مع اتساع نطاق الأزمات وتشابكها، بما يشمل إيران والعلاقات بين السنة والشيعة والأوضاع في ليبيا ودول الخليج، إلى جانب القضية الفلسطينية.

وقال: «النهارده الأمور تطورت تطورات كبيرة جدا، لدرجة أننا نحن أنفسنا في كثير من أحداثنا وفي حركاتنا السياسية مشغولين بأمور أخرى كسبت أولوية».

وأكد أن تعدد الملفات الإقليمية لا يلغي الأهمية الاستراتيجية للقضية الفلسطينية بالنسبة إلى مصر، وإنما يفرض قراءة أشمل للتحديات المحيطة بالبلاد، والحفاظ على قدرتها على التعامل مع مختلف القضايا المرتبطة بأمنها القومي.

وشهد صالون المعلم الثقافي حضور نخبة من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والمثقفين والإعلاميين، من بينهم أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والسفير محمد كامل عمرو، وزير الخارجية الأسبق، والدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وقرينته الدكتورة هانيا شلقامي، والوزير أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم الأسبق، والسفير منير زهران، والسفير نهاد عبد اللطيف، والسفير عبدالرحيم شلبي.

كما حضر المهندس أحمد سعيد وكيل مجلس النواب الأسبق والمهندس صادق السويدي وماجد منير رئيس تحرير الاهرام والكتاب الصحفيون عمرو خفاجي وخالد أبو بكر، وعبد اللطيف المناوي، وحازم شريف، وأحمد الغندور (الدحيح) وطاهر المعتز بالله، وأحمد بدير، مدير عام دار الشروق والمحامي الكبير أحمد أبو هندية.

وضمت قائمة الحضور أيضًا الدكتور محمد أبو الغار، والدكتور تامر النحاس، وهشام مكاوي، رئيس شركة بريتيش بتروليوم السابق في مصر، والروائية والبرلمانية ضحى عاصي، والكاتبة نسمة يوسف إدريس، والدكتورة رباب المهدي، والكاتبة فيموني عكاشة، والكاتبة سحر الموجي، ومريم رزق الله، وعماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، ومحمد بصل مدير تحرير الشروق.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك