• عمرو موسى: الحفاظ على مكانة وزارة الخارجية لا يرتبط بالأشخاص وحدهم، وإنما باستمرار التقاليد المهنية التي تحكم عمل المؤسسة
أكد عمرو موسى، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن الدبلوماسية المصرية حافظت على تقاليدها المهنية ونزاهتها بفضل حرص أجيال متعاقبة من الوزراء والسفراء على حماية المؤسسة الدبلوماسية من الفساد، مشددا على أهمية استمرار هذا النهج للحفاظ على كفاءة السلك الدبلوماسي ومكانته.
جاء ذلك خلال صالون المعلم الثقافي، الذي أقامه المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، في منزله، احتفالا بعيد الميلاد التسعين لعمرو موسى، بحضور نخبة من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والمثقفين والإعلاميين والشخصيات العامة.
وقال موسى: «أنا بعتقد إنه حتى الآن تشكيل الدبلوماسية المصرية ظل عصيا على الفساد، لأن إحنا في منتهى القسوة في هذا»، موضحا أن الحفاظ على نزاهة العمل الدبلوماسي كان من الأولويات التي اهتم بها المسؤولون عن وزارة الخارجية على مدار سنوات طويلة.
وأضاف: «كل وزير وراء الآخر، وكل سفير من السفراء الكبار وراء الآخر، كان مهتما جدا بنظافة الفكرة الدبلوماسية المصرية، وإلى حد كبير، والحمد لله، نجحنا فيها».
وأشار إلى أن الدبلوماسية المصرية قامت على تقاليد مهنية راسخة، وأن الحفاظ عليها تطلب جهدا متواصلا من المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي، خاصة في ظل ما تفرضه الملفات الدولية من تحديات وضغوط.
وشدد على ضرورة استمرار الاهتمام بكفاءة الدبلوماسيين وقدرتهم على إدارة الملفات المعقدة، والحفاظ على صلابة المواقف المصرية في المحافل الدولية.
وتحدث موسى عن عدد من كبار السفراء الذين عمل معهم خلال توليه وزارة الخارجية، معتبرا أن خبراتهم وأساليبهم المختلفة في التفاوض شكلت أحد عناصر قوة المؤسسة الدبلوماسية المصرية.
وأكد أن الحفاظ على مكانة وزارة الخارجية لا يرتبط بالأشخاص وحدهم، وإنما باستمرار التقاليد المهنية التي تحكم عمل المؤسسة، وما تتطلبه من انضباط ونزاهة وكفاءة في تمثيل المصالح المصرية.
واعتبر أن تعريف الأجيال الجديدة بأدوار الدبلوماسيين المصريين وتجاربهم يمثل جزءا مهما من الحفاظ على تاريخ المؤسسة وخبراتها المتراكمة.
وشهد صالون المعلم الثقافي حضور نخبة من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والمثقفين والإعلاميين، من بينهم أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والسفير محمد كامل عمرو، وزير الخارجية الأسبق، والدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وقرينته الدكتورة هانيا شلقامي، والوزير أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم الأسبق، والسفير منير زهران، والسفير نهاد عبد اللطيف، والسفير عبدالرحيم شلبي.
كما حضر المهندس أحمد سعيد وكيل مجلس النواب الأسبق والمهندس صادق السويدي وماجد منير رئيس تحرير الاهرام والكتاب الصحفيون عمرو خفاجي وخالد أبو بكر، وعبد اللطيف المناوي، وحازم شريف، وأحمد الغندور (الدحيح) وطاهر المعتز بالله، وأحمد بدير، مدير عام دار الشروق والمحامي الكبير أحمد أبو هندية.
وضمت قائمة الحضور أيضًا الدكتور محمد أبو الغار، والدكتور تامر النحاس، وهشام مكاوي، رئيس شركة بريتيش بتروليوم السابق في مصر، والروائية والبرلمانية ضحى عاصي، والكاتبة نسمة يوسف إدريس، والدكتورة رباب المهدي، والكاتبة فيموني عكاشة، والكاتبة سحر الموجي، ومريم رزق الله، وعماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، ومحمد بصل مدير تحرير الشروق.