صراع تيجراي.. كيف يؤثر النزاع المسلح على اللاجئين في إثيوبيا؟ - بوابة الشروق
الإثنين 23 نوفمبر 2020 9:24 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من سيفوز في النهائي التاريخي لدوري أبطال أفريقيا يوم الجمعة؟

صراع تيجراي.. كيف يؤثر النزاع المسلح على اللاجئين في إثيوبيا؟

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الأحد 22 نوفمبر 2020 - 1:23 م | آخر تحديث: الأحد 22 نوفمبر 2020 - 1:23 م

في أوائل نوفمبر شن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، هجوما عسكريا على قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في شمال إثيوبيا، بعد شهور من التوترات المتصاعدة بين الجبهة وإدارة رئيس الوزراء.

يهدد الصراع بأن يكون له تداعيات واسعة على المنطقة، التي كانت تحاول إدارة أزمات اللاجئين حل أزماتهم منذ أكثر من عقد، ودفع القتال بالفعل عشرات الآلاف من الأشخاص إلى الفرار، ما أثار مخاوف بشأن أزمة إنسانية، البعض غادر تيجراي وعبروا الحدود إلى السودان وذهب البعض إلى مناطق أخرى في إثيوبيا، بحسب موقع "ذا كونفيرزيشن".

وعلى مدى العقد الماضي، أدت الحرب والمجاعة في إثيوبيا والسودان وإريتريا إلى نزوح مئات الآلاف من الأشخاص، وكان السودان وإريتريا من بين أكبر 10 دول مصدرة للنزوح عبر الحدود.

واستضافت إثيوبيا أكثر من 700 ألف لاجئ بحلول نهاية عام 2019، كما أن لديها أكبر عدد من النازحين داخليًا في إفريقيا - أكثر من 1.8 مليون هذا العام، وإثيوبيا لديها تاريخ طويل في استضافة اللاجئين وتحافظ على سياسة لجوء الباب المفتوح، لكن يتم إيواء معظم اللاجئين في 26 مخيمًا بخدمات وفرص محدودة، ويعتمدون إلى حد كبير على المساعدات الإنسانية.

وقال كريستيانو دروساي، محاضر متخصص في بحوث جنوب إفريقيا بجامعة هونسبرج، إن الصراع في تيجراي يجبر الناس على عبور الحدود أو البحث عن ملاذ في مكان آخر في بلادهم، وتبين أحدث التقديرات أن 27 ألف إثيوبي قد سافروا إلى السودان عبر حدود الحميدية في ولاية كسلا وبولاية القضارف وجنوبًا عند حدود الأدرافي.

وتعبر النساء والرجال والأطفال الحدود بمعدل 4 آلاف فرد يوميًا منذ 10 نوفمبر، مما يفوق بسرعة قدرة الاستجابة الإنسانية على الأرض، وتحذر وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من أن أزمة إنسانية تلوح في الأفق.

ويؤثر الصراع أيضا على ما يقرب من 100 ألف لاجئ إريتري في تيجراي، ويعتمدون على مساعدة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركائها، وتقع العديد من المستوطنات خارج المخيمات في مناطق نائية، حيث الموارد والبنية التحتية والخدمات الأساسية محدودة للغاية.

ويقترب القتال بين قوات الحكومة المركزية وقوات تيجراي من مخيم شيميلبا للاجئين، الذي أقيم في عام 2004، ويستضيف حاليًا أكثر من 6 آلا لاجئ إريتري، وبدأ اللاجئون بالفعل في الوصول إلى مخيم هيتساتس الذي يبعد 50 كيلومترًا عن شيملبا.

وفي تيجراي نفسها يؤدي نقص الكهرباء والوصول إلى الاتصالات والوقود إلى إعاقة الاستجابة الإنسانية، وكان من الصعب نقل البضائع من وإلى المنطقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك