«المستقبل للأبحاث» يحلل مواقف الفصائل المسلحة السورية من مؤتمر الأستانة - بوابة الشروق
الخميس 27 فبراير 2020 12:34 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


«المستقبل للأبحاث» يحلل مواقف الفصائل المسلحة السورية من مؤتمر الأستانة


نشر فى : الإثنين 23 يناير 2017 - 5:52 م | آخر تحديث : الإثنين 23 يناير 2017 - 5:52 م
أصدر مركز «المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة» في أبو ظبي تقريرًا يحلل فيه مواقف الفصائل السورية من مؤتمر الأستانة بشأن الأزمة السورية، الذي سينعقد خلال الفترة من 23 إلى 25 يناير 2017.

وأشار المركز، في بيان له، الإثنين، إلى أن هناك انقسامًا بين الفصائل السورية في موقفها من مؤتمر الأستانة بين فصائل مؤيدة استنادًا لمحاولة تجربة الحل السياسي كبديل أو كمسار موازٍ للمواجهات العسكرية مع النظام والميليشيات المسلحة الحليفة له، وبين فصائل ممتنعة ترى أن هذا المؤتمر لنْ يخرج بنتائج إيجابية، على غرار المؤتمرات السابقة.

وأوضح أنه على الرغم من الخلافات المتصاعدة حول جدوى المؤتمر وتأثيراته المحتملة على الجهود المبذولة للوصول إلى تسوية سياسية للأزمة السورية، إلا أن ذلك لا ينفي أن المؤتمر قد يُمثل خطوة مهمة في سبيل الانتقال من المواجهات العسكرية إلى المفاوضات السياسية بين مختلف الأطراف الفاعلة في سورية، باستثناء تنظيم داعش، وجبهة فتح الشام، إذ يهدف المؤتمر بصورة رئيسية إلى تكريس وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في 30 ديسمبر 2016.

وخلص المركز، إلى أن هناك اتجاهين رئيسيين بين الفصائل السورية الأول، تقوده الفصائل التي أيدت المشاركة بالمؤتمر، التي قررت تشكيل وفد لحضوره يضم ممثلين عنها برئاسة محمد علوش، القيادي في "جيش الإسلام"، ويدعمه فريق فني يضم بعض المستشارين السياسيين والقانونيين، الذين اختارته الهيئة العليا للمفاوضات، وتتمثل أبرز الفصائل التي أعلنت مشاركتها بالمؤتمر «فيلق الشام»، و«فرقة السلطان مراد»، و«الجبهة الشامية»، و«جيش العزة»، و«جيش النصر»، و«الفرقة الساحلية الأولى»، و«لواء شهداء الإسلام»، و«تجمع فاستقم كما أمرت»، و«جيش الإسلام»، و«جيش إدلب الحر» و«أجناد الشام».

واستندت الفصائل المؤيدة لتبرير مشاركتها بالمؤتمر إلى اعتبارين، المواجهة السياسية، إذ تسعى الفصائل المسلحة إلى الانتقال لمرحلة المواجهة السياسية مع النظام السوري، بهدف الحصول على مكاسب سياسية من خلال المفاوضات، وهو ما أكده البيان الذي أصدره «تجمع فاستقم»، الذي أشار إلى أن «مؤتمر الأستانة استحقاق سياسي مثلما هناك استحقاق عسكري»، والاعتبار الثاني تراجع النفوذ، إذ ترى تلك الفصائل أن المشاركة في مفاوضات مع النظام خلال المرحلة الحالية يتوافق مع المعطيات التي فرضتها التطورات الميدانية الأخيرة.

أما الاتجاه الثاني، فتقوده الفصائل التي أعلنت رفضها المشاركة بالمؤتمر، التي أصدرت بيانًا أكدت فيه أنها «غير معنية بالمحادثات التي من المتوقع إجراؤها في الأستانة»، وتتمثل أبرز هذه الفصائل في «أحرار الشام»، و«صقور الشام»، و«فيلق الرحمن»، و«ثوار الشام»، و«جيش المجاهدين»، و«حركة نور الدين الزنكي»، و«حركة البيان».

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك