قال تميم خلاف المتحدث باسم وزارة الخارجية وشئون المصريين بالخارج، إن المفاوضات الأمريكية الإيرانية تقف حاليًا أمام منعطف دقيق ومرحلة حاسمة.
وأضاف عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين، على قناة النهار، اليوم الاثنين، أن المؤشرات حتى الآن يسودها قدر من التفاؤل الحذر بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن الأيام الأخيرة شهدت تحركات مكثفة من مختلف الشركاء الإقليميين في محاولة لسد الفجوات، معربًا عن الأمل في أن تثمر هذه الجهود قريبًا عن اتفاق يراعي شواغل جميع الأطراف المعنية.
ولفت إلى أن الخوض في تفاصيل أو عناصر الاتفاق المحتمل ربما لا يكون محبذًا في الوقت الحالي، إلا أن المشاورات التي جرت خلال الـ48 ساعة الأخيرة تعكس وجود قوة دفع تسير في الاتجاه الصحيح لدعم المسار التفاوضي.
وأشار إلى أن مصر عبّرت، منذ بداية الحرب التي تقترب من إتمام ثلاثة أشهر، عن موقف ثابت يدعم الحلول الدبلوماسية والتفاوضية لخفض التوتر، مؤكدًا أن التحركات المصرية استمرت بشكل مكثف طوال الفترة الماضية.
ولفت إلى أن وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي أجرى اتصالات مكثفة بالتعاون مع عدد من الأطراف الإقليمية، من بينها باكستان وتركيا وقطر، في إطار جهود تهدف إلى خفض التصعيد ودعم الوصول إلى صيغ توافقية بين الأطراف المختلفة.
وأكد أن هذه الاتصالات استمرت على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، في محاولة للوصول إلى تفاهمات تسهم في احتواء الأزمة، معربًا عن أمله في أن تشهد الأيام المقبلة انفراجة تؤدي إلى إنهاء الحرب.
وسبق أن كشفت مصادر رفيعة لقناة العربية، أن الاتفاق المبدئي المحتمل بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية قد يحمل اسم "إعلان إسلام آباد"، على أن تتولى باكستان إعلان مذكرة التفاهم دون الحاجة لحضور أطراف التفاوض.
وأشارت المصادر إلى أن الجولة المقبلة من المحادثات قد تُعقد في 5 يونيو المقبل، بينما سترسل واشنطن وطهران رئيسي وفديهما عند بدء التفاوض على الاتفاق النهائي.